شركة تنتظر انهمار الأموال عليها بعد طباعة شعارها على أقلام ومنافض سجائر | شبكة الحدود

شركة تنتظر انهمار الأموال عليها بعد طباعة شعارها على أقلام ومنافض سجائر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تنتظر شركة الفراشات الدوليّة المُساهمة العامّة المحدودة انهمار الأرباح عليها، بعد طباعة شعارها على أقلام حبر جاف ومنافض سجائر وتوزيعها مجاناً.

وقال مدير التسويق والمبيعات في الشركة السيّد مروان الشنطاف إنّ الشركة تُدرك الدور الذي تلعبه الحملات الإعلانية في إنجاح أي مشروع “لذا، خصصنا جزءاً كبيراً من ميزانيتنا لتمويلها، واقتطعنا من رواتب موظفينا، وأجّلنا صيانة آلات الشركة ومصعد الموظفين حتى تؤتي الأقلام ومنافض السجائر أُكلها ونصبح شركة منافسة على مستوى العالم”.

وأكّد مروان أن الحملة ستكون مُختلفة عن آلاف الحملات المماثلة “لن نكتفي بطباعة شعار الشركة وعنوانها وهاتفها ورقم صندوق بريدها، بل سنضيف بريدنا الإلكتروني وموقعنا على الانترنت، كما أننا سنستخدم أقلام ومنافض سجائر ذات ألوان زاهية تعبّر عن شركة الفراشات الدولية، لتكون دليلاً على ذوق إدارة الشركة واهتمامها بسعادة زبائنها”.

وأشار مروان إلى أن الشركة ستتوسّع بحملتها في حال زيادة أرباحها “سنطبع شعار شركتنا على أشياء أُخرى مثل علاقات المفاتيح وتلك المربعات التي توضع عليها أكواب القهوة والشاي، وربما ندخل في مجال السيارات ونوزّع مظلات لزُجاجها”.

وأضاف “حتى لو أفلسنا، سنُغيّر اختصاص شركتنا ونتحوّل لإنتاج منافض السجائر والأقلام، فلدينا خبرة كبيرة في هذا المجال، ومن المؤكّد أن شعار شركتنا سيكون قد صار علامةً معروفة للجميع”.

شاب يمتهن التنمية البشرية بعد رفض أي شركة توظيفه

image_post

اضطرَّ الشاب رابح العلّام لقبول العمل بوظيفة مدرِّبِ تنمية بشرية، بعدما باءت كلُّ محاولاته للعثور على عملٍ حقيقي، بما فيها خبيرُ مواقع تواصل اجتماعي، بالفشل.

سنّ اليأس

وقال رابح إنَّه باشر مهمَّة البحث عن عملٍ فور تخرُّجه من الجامعة “بعد حصولي على تقدير مقبولٍ، كنت متأكداً أن كلَّ الشركات ستقبل وترحّب بي مديراً لها. لكنَّ الواقع لم يرحمني، ولاحقني الحظُّ العاثر طيلة خمس سنواتٍ لم أعثر خلالها على أيِّ واسطةٍ تؤمِّن لي عملاً سهلاً براتبٍ جيِّد، وهو ما أصابني بيأسٍ وإحباطٍ شديديْن، جعلاني غير قادرٍ على التركيز حتى أثناء لعبي فورت نايت”.

بصيص أمل

كانت بدايات رابح بين أصدقائه المقرَّبين وعائلته “لاحظت امتلاكي موهبة التحفيز وتنمية القدرات عندما قلتُ لصديقي مازحاً إنَّ بمقدوره كسب ودِّ الجميع وقبولهم، وأنَّه إن سعى جاهداً لتحقيق أحلامه سينال مبتغاه، وبالفعل، صدَّق الحمار كلامي وراح يحدِّث النَّاس واثقاً من إعجابهم بشخصيِّته”.

وأشار رابح إلى أنه فكَّر كثيراً بدوافع صديقه لاتباع كلامه “فرغم قدراته العقلية المحدودة، لم أتخيَّل أن يكون غبيّاً لدرجة تصديق كلامٍ فارغٍ كالذي قلته له، لذا، قرَّرت أن أعيد التجربة مرَّة أخرى مع صديقين آخرين. وبالفعل، تركتهم مؤمنين تماماً أنَّهم إن جلسوا وتخيَّلوا مستقبلاً مبهراً فسيجذبه الكون نحوهم ويحققه لهم، ثمَّ مع أربعة آخرين، وثمانية بعد ذلك. وفي يومٍ من الأيام، رأيت صورة على فيسبوك للجوكر في فيلم باتمان كُتب عليها إن كنت تتقن عملاً ما، فلا تقدِّمه للناس مجاناً”.

من يتهيَّب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

لكنَّ إقناع رابح لأصدقائه بأن يكونوا سعداء يختلف كثيراً عن إقناع مجموعةٍ من الغرباء “مع ذلك خاطرت رغم احتمال فشلي مرَّة أخرى، وانطلقت نحو القمر متأكِّداً من وقوفي بين النجوم إن لم أصله. وبالفعل، فَرِِحَ الناس بما قُلت، بل في إحدى المرّات، ظنوا أنَّني انهيت الدرس وصفقوا لي مع أنَّني سرحت قليلاً لأتذكَّر الجُمل التحفيزية التي حفظتها. ومع الوقت، صرت أعرف ما يدفعهم إلى التصفيق بحرارة لأكرِّره أكثر من مرَّة، ويرتاح النَّاس لحديثي ليشعروا بالإنجاز وهم جالسون على نفس الكرسي لا يفعلون شيئاً لثلاث ساعات”.

الرجل المناسب في المكان المناسب

يوضح رابح أنه يروي هذه القصَّة، ليثبت أنَّ القطار لم يفت القراء “فحتى أنا أقف أمام المئات وأخبرهم ماذا عليهم أن يفعلوا بحياتهم، أنا، رابح، الذي تعلَّم ربط حذائه في سن الثانية والثلاثين، ولم يفتح كتاباً طيلة حياته، وعاش عالةً على أهله وعلى المجتمع، ولا يفرِّق بين شيئين لن أخبركم بهما الآن، أبقيهما سراً سأكشف عنه خلال محاضرتي القادمة يوم الأحد 10/21، سعر التذكرة 200 دولار فقط”.

 

“ما أصابكم من حسنة فمني وما أصابكم من سيئةٍ فمؤامرة طبعاً”

image_post

صرَّح الرئيس التُركيّ الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، صرّح لجموع الأتراك بأنه، ودون أي استثناءات، ما من حسنة أصابتهم خلال الفترة الماضية إلا وكانت منّةً وفضلاً من عظيم سُلطانه، وما أصابهم من سيئة فمؤامرة من الظالمين المُنتشرين حول العالم.

وقال رجب إنه صمام الأمان الذي يحفظ تركيا من كُل سوء “واعلموا أنه ما من مواطنٍ يسير على أرض تُركيا إلا وتكفّلت برزقه وتعليمه وعلاجه وأمنه، فأنا رحيم بأتراكي، أرزقهم من حيث لا يحتسبون. رغم أنني لا أحتاج للحصول على تأييدهم وشعبيَّتهم، لأنني أنا صاحب عرش تُركيا وخزنتها وضرائبها وأرصدتها في الداخل والخارج، ولدي الشرطة والجيش والمُخابرات يُسبِّحون بحمدي ويفضحون عرض كُلّ من يُفكّر بالاعتراض على حُكمي”.

وأضاف “لطالما سعت قوى الظلام لإطفاء نوري بأدواتها التآمريّة، فأطلقت العنان لشيطانيها من المُعارضين الأتراك ليبثُّوا الإشاعات والافتراءات عن فسادي، ودعموا انقلاباً ليفتنوا المؤمنين بي كرئيس تُركيا الأوحد لا شريك لي، ويُضلّوهم عن سبيل التصويت لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات المُقبلة”.

وأكد رجب استطاعته القضاء على المؤامرات بلمح البصر “لكنني أخّرتُ ذلك ابتلاءً للأتراك، لأميِّز الخبيث المعارض من الطيِّب المؤيِّد؛ فأما من صبر واحتسب يثبت على إيمانه بي، نال ثوابه وأجره، ومن غرَّته الحياة الدُنيا بدولاراتها ويوروهاتها وتولَّى عني واتَّبع سبيل فتح الله غولن، فإن له عذاباً أليماً على أيدي أجهزتي الأمنيّة جزاء ما كسبت يداه”.

ودعا إردوغان القوى المُتآمرة للتوبة عن موقفها المُعارض لتُركيا “وإن لم تتراجعوا، سأتخلّى عنكم، وأستبدلكم بحلفاءَ لا يَفرضون الضرائب على منتجاتنا أو يتَّهموننا بانتهاك حقوق الإنسان ومصادرة حُريَّة التعبير”.