ترامب يشترط على الأونروا تشغيل المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية لإعادة الدعم المالي إليها | شبكة الحدود

ترامب يشترط على الأونروا تشغيل المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية لإعادة الدعم المالي إليها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اشترط الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، رعاية الإسرائيليين وإغاثتهم وتشغيلهم، لإعادة الدعم الأمريكي الذي قرَّر وقفه عنها.

واتهم دونالد الأونروا بالعنصرية والتحيُّز للفلسطينيين؛ إذ لم يسبق لها أن مدَّت يد العون للإسرائيليين ولو لمرة واحدة “وليت مساعداتها للفلسطينيين اقتصرت على هؤلاء الذين خرجوا إلى الأردن وفلسطين ولبنان، بل راحت تقدمها لهؤلاء الذين بقوا في أرض إسرائيل التاريخية في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية لتثبّت وجودهم واحتلالهم للأراضي الإسرائيلية”.

من جانبه، أكد زوج ايفانكا ترامب ومستشار أبيها لشؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، أكد أن الولايات المتحدة قدمت المعونات للفلسطينيين رحمة بهم إلى أن يأتي أجلهم “ولكنهم جلسوا في مخيماتهم وارتاحوا، ثم راحوا يعملون وبنوا بيوتاً فارهة سقفها من الصفيح وتزاوجوا وتكاثروا وأنجبوا لاجئين صغاراً ليحمّلونا عبء إطعامهم وتدريسهم وتشغيلهم عندما يكبرون، ويأخذوا أكبر قدر ممكن من الأموال المخصصة أصلاً لإسرائيل، معتقدين أنهم بهذه الطريقة سيضغطون علينا لنعيدهم إلى الأراضي التي أخرجناهم منها”.

واقترح جاريد أن يصبح اسم الوكالة من الآن فصاعداً، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الإسرائيليين “وأن تمول بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وشراء أسلحة تُمكِّن المستوطنين المضطرين لمهاجمة الفلسطينيين المتوحشين يومياً أو حرقهم أحياء أو إطلاق الخنازير البرية باتجاههم من حماية أنفسهم، إضافة لتقديم الرعاية والغذاء والدواء والتعليم اللائق ليهود الشتات الذين ما زالوا خائفين من العودة إلى وطنهم الأم”.

وأضاف “إذا وافقت الأونروا على هذا الشرط، سأقنع حماي بإعادة الدعم الذي اعتدنا أن نعطيه لهم، سأضاعفه، بل سأجعله ثلاثة أضعاف، فهو طيب وحنون، ومن المحبب إليه منح المساعدات الإنسانية للبشر الذين يستحقونها”.

أمٌ تُعدُّ أبناءها للديموقراطية بسؤالهم عمَّا يرغبون بتناوله قبل أن تطبخ الملوخية على أية حال

image_post

بادرت السيدة تماضر محاسيس بسؤال أبنائها صباح اليوم عن الطبخة التي يريدون أكلها اليوم، ليؤكِّدوا أنهم يرغبون بالمحاشي أو المقلوبة أو الكبسة، قبل أن تشرع بطبخ الملوخية على أيَّة حال.

وقالت تماضر إنها اضطرت لتجاهل ما اختاره أبناؤها “فهم ما زالوا صغاراً غير جاهزين للتعاطي مع عدة خيارات، لعدم معرفتهم بما يريدونه وما هو الأنسب لصحتهم”.

وأكَّدت تماضر أن عملية السؤال وعرض النتائج تميَّزت بالشفافيَّة “حتَّى أن الجميع شاركوا بالإفصاح عن رغباتهم، وقد أشرفت بنفسي أنا وزوجي على نزاهة العملية. وبعد مراجعة قائمة الطبخات التي رشَّحها أبناؤنا، استبعدت إعداد المحاشي لاستهلاكها الكثير من الوقت، والكبسة لوجود كثير من السوس في أرز بسمتي، ولم يبق خيارٌ سوى الملوخية التي لم يصوِّت لها أحد، رغم أنني أحبها كثيراً ولدي الكثير منها، ففازت بالتزكية”.

وأشارت تماضر إلى وجود ضغوطات كبيرة لإعداد المقلوبة “ولكنهم لا يدركون قدرتي بالالتفاف على  مطالبهم ووضع باذنجان مرّ في الطبخة، وهو ما سيدفعهم إلى تقبيل قدمي لقاء لقمة ملوخية؛ لذا، أعددتها سلفاً لأختصر عليهم وجع الرأس هذا كله”.

وأضافت “علمت من حبيبي حمودة الصغير استعانة البعض بوجبات خارجية لتجاوز قراري. حسناً، ليفعلوها اليوم، وغداً، وبعد غدٍ، ولنرَ من سيطعمهم عندما ينتهي مصروفهم ولا يجدون من يعطيهم مزيداً من النقود”.

وأكدت تماضر أنها لن تتردَّد بحبس كلِّ من يحتج على الملوخية في غرفته “لاعتراضه دون الحصول على إذن خاص مني، كما سأمتنع عن الطبخ ليومين متتاليين، إلى أن ينهوا قِدر الملوخية بأكمله. هذا ما لدي، ومن لا تعجبه الحال، يمكنه العثور على أم أخرى تطعمه وتدلعه، ولن يجبره أحد على البقاء هنا”.

وتوقَّعت السيدة تماضر أن يستوعب أولادها الدرس بشكل صحيح في نهاية الأمر “وعندما أسألهم عن الطبخة التي يرغبون بها يقولون لي: أي شيء ترغبين به يا ماما، سيري ونحن من ورائك يا ماما، أطبخي ونحن نأكل. معك حتى لو وضعتِ لنا سمَّ فئران في الطعام”.

الأمم المتحدة تحقِّق بمزاعم وجود حرب في اليمن قبل البتِّ بمسألة ارتكاب جرائم حرب

image_post

فتحت الأمم المتحدة تحقيقاً حول مزاعم بوجود حرب في اليمن تشترك بها عدة دول، تمهيداً للبتِّ في مسألة ارتكاب جرائم حرب بحقِّ المدنيِّين الأبرياء.

وأكَّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن الأمم المتحدة لم تستطع الجزم بوجود حرب في اليمن خلال الفترة الماضية “إذ لا يُمكننا الوثوق بالتقارير الإعلاميّة التي قد تكون مُفبركة، كما لم تصلنا أي شكاوى عن ذلك من لجنتنا السابقة لحقوق الإنسان التي كانت ترأسها السعوديّة، ولم نستطع إرسال مفتِّشين ومراقبين إلى اليمن ليروا ما يحصل فيه، كوننا سمعنا أن وضعه الأمني خطير للغاية نتيجة المعارك والغارات، وهو ما قد يُهدِّد سلامتهم”.

وأشار أنطونيو إلى أن الأمم المتحدة لا تستطيع توجيه أصابع الاتهام إلى جهة محددَّة بارتكاب جرائم حرب “لسنا واثقين إن كان الضحايا قد سقطوا نتيجة الحرب؛ فربما تكون الصواريخ التي سقطت على أحد الأعراس قد أُطلقت للاحتفال بالعروسين وسقطت بطريق الخطأ على رؤوس المدعوين، ومن الوارد كذلك أن يكون الأطفال الذين قضوا في باص المدرسة قد تشاجروا مع بعضهم بأدوات حادّة وقتلوا بعضهم البعض قبل سقوط الصاروخ عليهم، أو أن تكون إصابة الناس بالكوليرا قد حصلت نتيجة عدم غسلهم أيديهم قبل تناول الطعام، وحتى تعرُّضهم للمجاعة قد يكون سببه اتباعهم حمية غذائية قاسية”.

وأضاف “بالرغم من كل ذلك، لدينا شكٌّ بوقوع مشاكل كبيرة هُناك، ومازال احتمال وجود حرب في اليمن قائماً رغم نقص الأدلَّة والبراهين، ولن نتوقف عن البحث والتقصِّي حتى نمسك برأس الخيط للوقوف على حقيقة ما يجري، حينها، سنباشر التحقيق فوراً لمعرفة المُعتدين والأطراف المتورّطة بالانتهاكات، تمهيداً للنظر في مسألة إدانتهم”.