اشترط الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، رعاية الإسرائيليين وإغاثتهم وتشغيلهم، لإعادة الدعم الأمريكي الذي قرَّر وقفه عنها.

واتهم دونالد الأونروا بالعنصرية والتحيُّز للفلسطينيين؛ إذ لم يسبق لها أن مدَّت يد العون للإسرائيليين ولو لمرة واحدة “وليت مساعداتها للفلسطينيين اقتصرت على هؤلاء الذين خرجوا إلى الأردن وفلسطين ولبنان، بل راحت تقدمها لهؤلاء الذين بقوا في أرض إسرائيل التاريخية في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية لتثبّت وجودهم واحتلالهم للأراضي الإسرائيلية”.

من جانبه، أكد زوج ايفانكا ترامب ومستشار أبيها لشؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، أكد أن الولايات المتحدة قدمت المعونات للفلسطينيين رحمة بهم إلى أن يأتي أجلهم “ولكنهم جلسوا في مخيماتهم وارتاحوا، ثم راحوا يعملون وبنوا بيوتاً فارهة سقفها من الصفيح وتزاوجوا وتكاثروا وأنجبوا لاجئين صغاراً ليحمّلونا عبء إطعامهم وتدريسهم وتشغيلهم عندما يكبرون، ويأخذوا أكبر قدر ممكن من الأموال المخصصة أصلاً لإسرائيل، معتقدين أنهم بهذه الطريقة سيضغطون علينا لنعيدهم إلى الأراضي التي أخرجناهم منها”.

واقترح جاريد أن يصبح اسم الوكالة من الآن فصاعداً، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الإسرائيليين “وأن تمول بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وشراء أسلحة تُمكِّن المستوطنين المضطرين لمهاجمة الفلسطينيين المتوحشين يومياً أو حرقهم أحياء أو إطلاق الخنازير البرية باتجاههم من حماية أنفسهم، إضافة لتقديم الرعاية والغذاء والدواء والتعليم اللائق ليهود الشتات الذين ما زالوا خائفين من العودة إلى وطنهم الأم”.

وأضاف “إذا وافقت الأونروا على هذا الشرط، سأقنع حماي بإعادة الدعم الذي اعتدنا أن نعطيه لهم، سأضاعفه، بل سأجعله ثلاثة أضعاف، فهو طيب وحنون، ومن المحبب إليه منح المساعدات الإنسانية للبشر الذين يستحقونها”.

مقالات ذات صلة