تزوَّج الشاب العصري خالد فعّاس بخرِّيجة فندقة، ليسمح لها بمُمارسة مهنتها التي أمضت أربع سنوات بدراستها، داخل منزله.

وقال خالد إنه سعى للموازنة بين العادات والتقاليد والانفتاح “وجدت أنه من الأفضل أن أتزوَّج فتاة مُتخصِّصة بإحدى الوظائف المنزليّة، لتبقى ملكة في منزلها، وفي الوقت ذاته، تعمل بشهادتها وتستغل  علمها بشيء مفيد، تماماً كزملائها الذكور في الجامعة”.

وأشار خالد إلى أنّه لن يُشعر زوجته بأنها مُجرّد ربَّة منزل “وقَّعت معها عقد عملٍ مُنفصل عن قسيمة الزواج، فصَّلت من خلاله كُل شيء، بدءاً من ساعات العمل المُلزمة بها يوميَّاً، موزعةً على المهام التي يجب عليها القيام بها كالطبخ والجلي وتنظيف الأرضيَّات، وصولاً إلى استقبال الزوار والمصروف الشهري والإجازات”.

وأضاف “حدّّدت عدداً من العقوبات والشروط الجزائيّة في حال إخلالها بشروط العقد، تبدأ بتوبيخها والخصم من مخصَّصاتها الماليّة وإجازاتها، وتنتهي بتطليقها وإرسالها إلى بيت أهلها، مع إجبارها على التخلي عن مُكافأة نهاية الخدمة”.

وأعرب خالد عن تخوُّفه من عدم شمول تخصِّص زوجته جميع الوظائف المنزليّة “وهو ما قد يضطرني للزواج من إحدى خرِّيجات تربية الطفل، وأخرى من خرِّيجات العلاج الطبيعي، لتفرك قدمي بعد عودتي من العمل”.

مقالات ذات صلة