توجَّه سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة، شخصياً، لتلقي العلاج في سويسرا، بعيداً عن الجزائر ومستشفياتها القذرة المليئة بجزائريين مصابين بالكوليرا.

وأكد الناطق المرافق للرئيس أن سيادته همهم له قائلاً “الحمد لله أنني رئيس الجزائر ولدي صلاحيات ومخصَّصات تمكنني من السفر وتلقي العلاج في مستشفيات نظيفة على أيدي كوادر محترفة، وإلا لكنت مضطراً للبقاء في الجزائر، ودخول مستشفياتها، لأموت بسبب إهمال أو خطأ طبي. هذا إن لم أمت وأنا انتظر ساعات لانهائية إلى أن يحين دوري وأنا ملقى على البلاط القذر وسط زحام المرضى”.

وأشار الناطق إلى أن عبد العزيز قال “من الظلم لوم المسؤولين ووزارة الصحة ونقابة الأطباء وتحميلهم مسؤولية تدهور الأوضاع الصحية في البلاد، فهم لم يجلبوا الأمراض إلى البلاد، بل المواطنون هم الذين يمرضون، ثم يطالبون الحكومة برعايتهم، متوقعين منها، إضافة لمسؤوليتها المتمثلة برعاية صحتي وصحة الوزراء وعائلاتنا وأصدقائنا، توفير العلاج لما يقارب الأربعين مليون نسمة”.

وأوضح الناطق أن سيادته أشاد بالنظام الصحي في البلاد وبارك الانجازات التي لم تتحقق “لأنه يجبر هذا الشعب الأناني على التماهي مع حالتي الصحة، ويشعره بالمعاناة والصعوبات التي أعيشها لأبقى تاجاً فوق رأسه”.

مقالات ذات صلة