استنكر شبان مغاربة إقدام مجموعة من المغتصبين على اختطاف واغتصاب خديجة بطريقة وحشية قذرة أساءت لسمعة الاغتصاب ودفعت الناس للاعتقاد بأن كل المغتصبين أشخاص سيِّئون.

وقال الشاب مريزق لهبروجي إن العنف الذي ارتكبه هؤلاء المغتصبون غير مبرر أبداً “كان بإمكانهم اغتصابها بسرعة ورميها في الشارع قبل الذهاب لوجبة العشاء براحتهم، ولكنهم بفعلتهم هذه فتَّحوا أعين الناس علينا وسلطوا الضوء على الظاهرة، لتتشدَّد الدولة بقوانينها وتُغلِّظ العقوبات، مفوِّتين الفرصة على الشباب الذين لم تتح لهم بعد إمكانية الانقضاض على فتاة”.

وأضاف “ليت الأمر يقتصر على القوانين والعقوبات؛ فمن الآن وصاعداً، ستأخذ النساء حذرها ويبتعدن عنا في الشوارع، وعندما نتمكن من اصطيادهن، سنُفاجأ بإتقانهن الكراتيه والجودو وقتال الشوارع، أو بحملهن بخاخات الفلفل والصواعق الكهربائية للدفاع عن أنفسهنَّ خشية أن يلقين مصيراً مشابها لمصير خديجة”.

من جانبه، أكد الشاب عاطف السناوير أن مغتصبي خديجة، إضافة لوحشيتهم، مقرفون إلى درجة لا يتصورها عقل “لا أعرف كيف يرضى شخص على نفسه اغتصاب فتاة وهو يعرف أن الكثيرين قبله قد اغتصبوها، وبعد شهرين كاملين من الاغتصاب وكي الجسم ونقش الوشوم عليه، يتركها بكلِّ غباء تخرج حيَّة وتفضح فعلته هو ورفاقه”.

وطمأن عاطف النساء بالقول “لا داعي للخوف منَّا، فالمغتصبون، مثل أصابع أيديكن، ليسوا متشابهين، فأنا على سبيل المثال، إن اغتصبت إحداكن، سأغتصبها بمفردي وليوم واحد أو يومين فقط، وعندما أضربها، لن أتسبب لها بإصابات بالغة، لأن رؤية فتاة مليئة بالرضوض والكدمات يقلِّل شهوتي في بعض الأحيان”.

 

مقالات ذات صلة