الاتحاد يُدين تنكُّر محمد صلاح لأصوله ومطالبته بحقوقه كما لو كان أجنبياً | شبكة الحدود

الاتحاد يُدين تنكُّر محمد صلاح لأصوله ومطالبته بحقوقه كما لو كان أجنبياً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أدان الاتحاد المصري لكرة القدم تنكُّر اللاعب محمد صلاح لأصوله والقيم والعادات التي تربّى عليها، بعد أن تجرَّأ على الاحتجاج والمطالبة بحقوقه، تماماً كما لو كان أجنبيّاً حقيقيّاً، وليس مُجرَّد لاعب مصري آخر، لكنه يلعب في الدوري الإنجليزي.

وحمَّل الناطق باسم الاتحاد المصري لكرة القدم الأجانب مسؤوليّة إفساد أخلاق محمد صلاح “فهم يواصلون تدليعه وتوفير جميع مُتطلبَّاته حتى قبل أن يطلبها، فيُغدقون عليه الهدايا والامتيازات والمديح كُلَّما أحرز بضعة أهداف وساعدهم بإحراز الألقاب والدوريَّات، لدرجة أنهم اعتبروه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، ورشَّحوه لنيل جائزة أفضل لاعب في أوروبا”.

وأكّّد الناطق أن محمد صلاح جاحدٌ وناكرٌ للجميل “لقد رفعنا صوره عالياً في إعلانات فودافون وألواح الشوكولاتة وشركة وي للألعاب، ليأتي بعد ذلك ويتَّهمنا بانتهاك حقوق الملكيّة ويطالبنا بإعطائه المال بدلاً من شُكرنا على منحه شرفاً لم يحصل عليه سوى رئيس الجمهوريّة”.

وأضاف “ليس هذا وحسب، فها هو الآن يرفضُ تسخير وقته لخدمة بلده وإجراء مُقابلات صحفيّة بحجّة أنه يحتاج للتدريب أو الراحة، كما أنه يشكِّك بقدرة أجهزتنا الأمنيّة على حفظ الأمن، ويطالبنا بتعيين حُراس شخصيين لحمايته، وكأنه وزير أو لواء في الجيش، وليس شاباً يقضي يومه وهو يركض وراء كرة”.

وأشار الناطق إلى أن الاتحاد مارس أقصى درجات ضبط النفس مع محمد صلاح “اكتفينا بتجاهل الردِّ على شكاويه، ولم نتَّهمه بالخيانة والعمالة، رغم أنه يعمل في الخارج، حتى أننا لم نقاضِه بتهم القدح والذم وإهانة الكُرة المصريّة فنتسبَّب باعتقاله وزجِّه في السجن”.

يوڤينتوس يعرض على ريال مدريد لاعباً برتغاليّاً مميزاً يُحقِّق لهم البطولات فقط بـ ٢٢٠ مليون يورو

image_post

عرض نادي يوڤينتوس الإيطالي على ريال مدريد الإسباني شراء لاعبٍ برتغاليٍّ مميَّز اسمه كريستيانو رونالدو، يستطيع إحراز البطولات لهم ويضمن عدم خسارتهم أيَّ سوبر أوروبي مجدداً، بمئتين وعشرين مليون يورو فقط ، وفوقه كريم بنزيمة على البيعة.

وقال المدير الرياضي لنادي يوڤينتوس، السيِّد فابيو باراتيتشي، إنَّ اللاعب يمتلك خبرة واسعة في مجال حصد الألقاب والبطولات “فهو، فضلاً عن لعبه سابقاً في إسبانيا ومعرفته العميقة بأنديتها وأساليب لعبها، فاز مع فريقه السابق بلقب دوري الأبطال أربع مرَّاتٍ منها ثلاثٌ على التوالي، مساهماً في تعزيز رقمه القياسي بنيل البطولة ثلاث عشرة مرَّة، وبإمكان الريال تحقيق اللقب الرابع عشر حال انضمامه لصفوفه”.

وأكَّد باراتيتشي أنَّ اللاعب يستحقُّ أكثر من المبلغ المطلوب “فهو يقدم أداءً متميِّزاً طيلة المباراة، ويسجِّل أهدافاً حاسمة في المباريات المهمّة، فضلاً عن شهرته الواسعة التي ستحقِّق مكاسب ضخمة من بيع قُمصانه، مثلما حدث معنا قبل أسابيع، لكننا خفَّضنا سعره احتراماً للخبز والملح والزيدان والموراتا التي بيننا”.

وحثَّ باراتيتشي ريال مدريد على الإسراع بتقديم عرضه لشراء اللاعب قبل انتهاء الميركاتو “إذ تلقَّينا عروضاً كثيرة من مختلف الأندية التي التفتت لموهبته، لكنَّنا رفضناها لأنَّ أسلوب لعبه يتناسب مع تشكيلة الريال وتكتيكاته، ونتوقَّع وصوله قمة مسيرته الكروية في صفوفه”.

أم خالد تُحمِّل المستشفى مسؤوليّة وفاة جارتها بالسرطان لعدم إعطائها خليط الثوم مع البابونج

image_post

آدم اشتية – مراسل الحدود لشؤون إكسير الخلود

حمَّلت الحاجّة أم خالد المُستشفى مسؤوليّة وفاة جارتها أم عدنان، لفشل طاقمه بإعطائها الدواء المُناسب المكوّن من خليط الثوم مع البابونج، والذي كان سيجعلها تقوم مثل الحصان صبيّةً عشرينيةً معافاة من جميع الأمراض.

وقالت أم خالد إنها لطالما حذّرت جارتها من أولئك الأطبّاء الذين سيقضون عليها باستخدام الطبِّ الحديث “لقد غرّروا بها وأقنعوها بأن أدويتي لن تجدي بعلاجها، وأن عليها اتباع إجراءاتهم فوراً قبل تدهورِ حالتها الصحيّة أكثر مما كانت عليه، فقَطعت برنامجي العلاجي، مع أنها لو صبرت قليلاً حتى أُحضر لها قليلاً من الفطر الهندي لتنقعه بالحليب، أو ينزل البابونج الأخضر إلى الأسواق، لكانت الآن حيّة تُرزق”.

وأكّدت أم خالد أن وصفاتها الطبيّة لاقت نجاحاً باهراً في علاج مُختلف الأمراض “لم يسبق أن أصيب أحد أولادي بالزُكام أو غازات البطن أو السماط إلا وعالجته بنسبة شفاء مئة في المئة دون الاستعانة بالأطباء وأدويتهم، على عكس المستشفيات الفاشلة التي مات فيها الكثير من المُصابين بالحوادث والسرطانات وأمراض القلب والكبد والجلطات الدماغية”.

وأشارت أم خالد إلى أن البلاد تعاني من تخلُّف القطاع الصحي “إذ لا يزال الأطباء متمسكّين بأساليبهم التقليدية التي تعلَّموها في كليات الطبّ كالعمليات الجراحية والمُركَّبات الدوائية والأشعة”.