أدان الاتحاد المصري لكرة القدم تنكُّر اللاعب محمد صلاح لأصوله والقيم والعادات التي تربّى عليها، بعد أن تجرَّأ على الاحتجاج والمطالبة بحقوقه، تماماً كما لو كان أجنبيّاً حقيقيّاً، وليس مُجرَّد لاعب مصري آخر، لكنه يلعب في الدوري الإنجليزي.

وحمَّل الناطق باسم الاتحاد المصري لكرة القدم الأجانب مسؤوليّة إفساد أخلاق محمد صلاح “فهم يواصلون تدليعه وتوفير جميع مُتطلبَّاته حتى قبل أن يطلبها، فيُغدقون عليه الهدايا والامتيازات والمديح كُلَّما أحرز بضعة أهداف وساعدهم بإحراز الألقاب والدوريَّات، لدرجة أنهم اعتبروه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، ورشَّحوه لنيل جائزة أفضل لاعب في أوروبا”.

وأكّّد الناطق أن محمد صلاح جاحدٌ وناكرٌ للجميل “لقد رفعنا صوره عالياً في إعلانات فودافون وألواح الشوكولاتة وشركة وي للألعاب، ليأتي بعد ذلك ويتَّهمنا بانتهاك حقوق الملكيّة ويطالبنا بإعطائه المال بدلاً من شُكرنا على منحه شرفاً لم يحصل عليه سوى رئيس الجمهوريّة”.

وأضاف “ليس هذا وحسب، فها هو الآن يرفضُ تسخير وقته لخدمة بلده وإجراء مُقابلات صحفيّة بحجّة أنه يحتاج للتدريب أو الراحة، كما أنه يشكِّك بقدرة أجهزتنا الأمنيّة على حفظ الأمن، ويطالبنا بتعيين حُراس شخصيين لحمايته، وكأنه وزير أو لواء في الجيش، وليس شاباً يقضي يومه وهو يركض وراء كرة”.

وأشار الناطق إلى أن الاتحاد مارس أقصى درجات ضبط النفس مع محمد صلاح “اكتفينا بتجاهل الردِّ على شكاويه، ولم نتَّهمه بالخيانة والعمالة، رغم أنه يعمل في الخارج، حتى أننا لم نقاضِه بتهم القدح والذم وإهانة الكُرة المصريّة فنتسبَّب باعتقاله وزجِّه في السجن”.

مقالات ذات صلة