ضمن مساعيهم لإنقاذ الشعب السوري، هدَّد الأمريكان بأنهم سيقصفون سوريا مجدداً، وسيكثِّفون قصفهم، ويحرقون الأخضر واليابس إذا تجرَّأ النظام السوري على استخدام الكيماوي، ليؤكِّد الروس أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء الاعتداءات الأمريكيّة على حليفهم، وأنهم سيواصلون القصف في سوريا، وهو ما أثار غضب الأمريكان ودفعهم للتأكيد بأنهم سيردُّون على أي ردٍّ روسي بمزيد من القصف على سوريا.

وأكد الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب، أن أمريكا مُتمسّكة بمبادئها حول ضرورة مُعاقبة الديكتاتوريِّين المجرمين الذين يقتلون شعوبهم ويدمِّرون بُلدانهم “وإذا تجرَّأ بشار واستخدم السلاح الكيماوي فإن ما سيفعله بالمدن التي سيقصفها بالكيماوي سيكون نُزهة جميلة مقارنة بالقصف الماحق الذي سنشُنّه على مُختلف المُدن السوريّة لنُعيدها إلى العصر الحجري”.

من جانبه، أعلن الدبّ الروسي البطل المغوار وأقوى رجل في العالم، الرئيس فلاديمير بوتين، أنّ صبره قد نفد من الاعتداءات الأمريكيّة على حُلفائه “لا تظنُّوا أننا نهاب تهديداتكم، سنحرق سوريا بمن فيها من مُعارضين تمدُّونهم بالسلاح لنثبت أهمية الحل الدبلوماسي السلمي إن فكّرتم بإطلاق رصاصة واحدة في سوريا”.

إلا أن ترامب، وفور سماعه ما قاله بوتين، سارع بالقول “بمجرّد بدئنا قصف سوريا، سنقضي على بشار وجيشه وشعبه وأرضه قبل أن يتسنَّى للروس التفكير بالرد، فنحن أقوى دولة في العالم، ولن نتورَّع عن نشر الديمقراطية بأسلحة نوويّة أكبر بأضعاف من تلك التي استخدمناها في هيروشيما وناكازاكي”.

 

مقالات ذات صلة