وعدت الولايات المُتحدة الأمريكيّة الفلسطينيين باستئناف المساعدات التي قطعتها عنهم، حال قبولهم  مشروعها بالتسوية والسلام، وجمع أغراضهم ومغادرة فلسطين.

وقال خبير العلاقات الدولية بارني بوب إنّ الولايات المتحدة الأمريكية لا تُريد للفلسطينيين سوى الخير والسعادة “فهم لا يستفيدون من المساعدات التي نُعطيها لهم نتيجة ما يتعرَّضون له من هدم بيوت ومُصادرة أملاك ومنع من التجوّل بحريّة وإقامة مشاريع خدميّة وتنمويّة؛ لذا، ارتأينا أن وقف المُساعدات عنهم، إلى أن يجدوا وطناً بديلاً مُستقلاً بلا حواجز ونقاط تفتيش ومعابر مغلقة، ينشئون فيه مدارسهم ومستشفياتهم ومطاراتهم وموانئهم، ليتمكَّنوا من إنفاقها بهناء”.

وأكّد بارني أن كرم الولايات المُتحدة لن يقف عند حدود المُساعدات “فهناك قروضنا المُيسّرة وبنكنا الدولي ومنظماتنا غير الربحية، إضافة للصفقات المربحة التي يمكن أن نعقدها معهم، كإرسال قواتهم إلى بُلدان أخرى، أو تحويل وطنهم كوطن بديل لشعب آخر”.

وحذّر بارني الفلسطينيين من تجاهل العرض السخي الذي قدّمته الولايات المُتحدة لهم “إذا لم نتلقَّ ردَّهم بسُرعة، من الممكن أن تُقدم إدارتنا المُساعدات التي خصَّصَتها لهم لتمويل الإسرائيليين ومشاريعهم الاستيطانية، فأصحاب الأرض أحقُّ بها من الأجانب الفلسطينيين”.

مقالات ذات صلة