ممتطين صهوة طيَّاراتهم، متسلِّحين بالعزيمة والإيمان والصواريخ، هبََّ جنود التحالف العربي للتحليق في سماء اليمن، دون أن تفوتهم أهداف في غاية الخطورة مثل المدارس وبيوت العزاء والمستشفيات، قبل أن يستقرَّ قرار أحدهم على تلبية نداء الوطن بقصفه اثنين وعشرين طفلاً يمنياً.

وقال الجندي إنه ضبط الأطفال يهربون لدى رؤيته “فدبَّت الحميَّة بنفسي، ولم أتردَّد في بذل الغالي والنفيس من الوقود والأسلحة والصواريخ الحديثة، لأقدِّم أرواح اثنين وعشرين طفلاً فداءً لوطني وقائدي المفدَّى”.

وأضاف “لقد كان دحر هؤلاء المجرمين الكارهين لنا أمراً في غاية الأهمية، لنوصل رسالتنا لأقرانهم، ونردع أهلهم عن التفكير بالردِّ علينا عندما نقصفهم ونقصف أطفالهم”.

وأوضح الجندي أنه، رغم وصف الكثيرين له بأنه بطل، إلا أنه لم يقم إلا بواجبه وما يمليه علي ضميره “وما فعلته ليس إلا جزءاً بسيطاً مما قام به رفاقي البواسل. أنا متأكد أن أياً منهم لن يتوانى عن فعل ما فعلته لو واجهوا خطراً كالذي شاهدته”.

وأشار الجندي إلى أن هذه الهجمة تعتبر استكمالاً لتاريخ العرب المشرق بتقديم العون لأشقائهم, ونصرة المظلومين منهم، مثل الرئيس المسكين عبد ربه منصورهادي.

مقالات ذات صلة