كاد الشاب سالم منير أن يحظى باهتمام عددٍ من الأشخاص، وأن يشغل الرأي العام ويدفعه لنقاش سُبُل منع تكرار حوادث الانتحار المؤسفة، قبل انتباههم أنَّه مجرد شابٍ عادي غير مشهور لا يستحق كلَّ هذه الجلبة.

وبحسب خبير الحدود لشؤون مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أحد أصدقاء باسم نشر خبر انتحاره مُرفقاً بنعيٍ قصير، حيث حصل خلال دقيقتين على خمسة تعليقات ومشاركتين تعبيراً عن حزن أصحابها تجاه الحدث. وكان من المتوقع أن يستمرَّ هذا الاهتمام ويتطوَّر إلى إرفاق صور لباسم وذكرٍ لإنجازاته ومناقبه ووعظٍ من آفة الانتحار لولا سؤال أحد المتابعين عن هويَّة باسم، وهو ما لفت انتباه المشاركين إلى عدم تحقيق باسم شهرة تكفي للاكتراث به.

من جانبه، أكّد الشاب منعم صبهان إنَّه أوشك على ارتكاب خطأ بالتعبير عن حزنه لانتحار شخص غير مشهور عبر تغيير صورة حسابه وتوشيحها بعبارة لروحه السلام “لكن، لحسن حظي، انتبهت إلى أن من في الصورة زميلي السابق في الجامعة، لم أصدق أنَّ باسم الانطوائي الخجول بات مشهوراً، بحثت عن اسمه في جوجل لأتأكَّد من المعلومة ولم أجد أيَّ نتائج، فتداركت الأمر فوراً وأزلت المنشور وحمَّلت عوضاً عنه صورةً لي بنظارتي الجديدة”.

مقالات ذات صلة