أنقذ المدير كُ.أُ. عدداً من موظفي شركته من مُعاناة الجلوس في منازلهم لاستقبال الزوّار والانشغال بزيارة الأقارب خلال عُطلة العيد، بعد أن ألزمهم بالدوام في مكاتبهم كالمعتاد.

وقال كُ.أُ. إنه لا يمنح امتياز الدوام في العُطلة لأيٍ كان “ولا حتّى لي أنا، إذ يجب أن يحظى بها الموظفون المُجتهدون ممّن يُداومون ساعاتٍ إضافيّة في الأيام العاديّة، أو أولئك المُستجدّون الذين يحتاجون فرصة لإثبات جدارتهم وانتزاع لقب الموظف المثالي ووضع صورهم على الحائط”.

وأشار كُ.أُ. إلى أن خطوته هذه ستريح الموظفين من أعباء العيد ومصاريفه الكثيرة “وهو ما يعني احتفاظهم بالمال في جيوبهم، وبالتالي، لن أحتاج لمنحهم علاوات أو مُكافآت أو عيديَّات، كما أن الشركة ستجني المزيد من الأرباح جراء استمرارهم بالعمل كالمعتاد، فيحصلون على رضاي، ويبقون في وظائفهم لفترة أطول”.

وأضاف “في حال اشتاقوا لأولادهم، سأزورهم برفقة أطفالي ليتسنّى لهم إعطاءهم العيديات، فأعوِّضهم عن عدم قدرتهم على إعطائها لأولادهم”.

وأكّد كُ.أُ. أنه سيتمّ فضله على الموظفين ليعرفوا مدى حرصه عليهم “سأمنحهم القهوة السادة والحلوى والكعك بسعر الكُلفة، كما سأرسل لهم كتاب شكر وتهنئة بالعيد عبر الإيميل ممهورة بتوقيعي أنا شخصياً”.

مقالات ذات صلة