يوڤينتوس يعرض على ريال مدريد لاعباً برتغاليّاً مميزاً يُحقِّق لهم البطولات فقط بـ ٢٢٠ مليون يورو | شبكة الحدود

يوڤينتوس يعرض على ريال مدريد لاعباً برتغاليّاً مميزاً يُحقِّق لهم البطولات فقط بـ ٢٢٠ مليون يورو

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عرض نادي يوڤينتوس الإيطالي على ريال مدريد الإسباني شراء لاعبٍ برتغاليٍّ مميَّز اسمه كريستيانو رونالدو، يستطيع إحراز البطولات لهم ويضمن عدم خسارتهم أيَّ سوبر أوروبي مجدداً، بمئتين وعشرين مليون يورو فقط ، وفوقه كريم بنزيمة على البيعة.

وقال المدير الرياضي لنادي يوڤينتوس، السيِّد فابيو باراتيتشي، إنَّ اللاعب يمتلك خبرة واسعة في مجال حصد الألقاب والبطولات “فهو، فضلاً عن لعبه سابقاً في إسبانيا ومعرفته العميقة بأنديتها وأساليب لعبها، فاز مع فريقه السابق بلقب دوري الأبطال أربع مرَّاتٍ منها ثلاثٌ على التوالي، مساهماً في تعزيز رقمه القياسي بنيل البطولة ثلاث عشرة مرَّة، وبإمكان الريال تحقيق اللقب الرابع عشر حال انضمامه لصفوفه”.

وأكَّد باراتيتشي أنَّ اللاعب يستحقُّ أكثر من المبلغ المطلوب “فهو يقدم أداءً متميِّزاً طيلة المباراة، ويسجِّل أهدافاً حاسمة في المباريات المهمّة، فضلاً عن شهرته الواسعة التي ستحقِّق مكاسب ضخمة من بيع قُمصانه، مثلما حدث معنا قبل أسابيع، لكننا خفَّضنا سعره احتراماً للخبز والملح والزيدان والموراتا التي بيننا”.

وحثَّ باراتيتشي ريال مدريد على الإسراع بتقديم عرضه لشراء اللاعب قبل انتهاء الميركاتو “إذ تلقَّينا عروضاً كثيرة من مختلف الأندية التي التفتت لموهبته، لكنَّنا رفضناها لأنَّ أسلوب لعبه يتناسب مع تشكيلة الريال وتكتيكاته، ونتوقَّع وصوله قمة مسيرته الكروية في صفوفه”.

أم خالد تُحمِّل المستشفى مسؤوليّة وفاة جارتها بالسرطان لعدم إعطائها خليط الثوم مع البابونج

image_post

آدم اشتية – مراسل الحدود لشؤون إكسير الخلود

حمَّلت الحاجّة أم خالد المُستشفى مسؤوليّة وفاة جارتها أم عدنان، لفشل طاقمه بإعطائها الدواء المُناسب المكوّن من خليط الثوم مع البابونج، والذي كان سيجعلها تقوم مثل الحصان صبيّةً عشرينيةً معافاة من جميع الأمراض.

وقالت أم خالد إنها لطالما حذّرت جارتها من أولئك الأطبّاء الذين سيقضون عليها باستخدام الطبِّ الحديث “لقد غرّروا بها وأقنعوها بأن أدويتي لن تجدي بعلاجها، وأن عليها اتباع إجراءاتهم فوراً قبل تدهورِ حالتها الصحيّة أكثر مما كانت عليه، فقَطعت برنامجي العلاجي، مع أنها لو صبرت قليلاً حتى أُحضر لها قليلاً من الفطر الهندي لتنقعه بالحليب، أو ينزل البابونج الأخضر إلى الأسواق، لكانت الآن حيّة تُرزق”.

وأكّدت أم خالد أن وصفاتها الطبيّة لاقت نجاحاً باهراً في علاج مُختلف الأمراض “لم يسبق أن أصيب أحد أولادي بالزُكام أو غازات البطن أو السماط إلا وعالجته بنسبة شفاء مئة في المئة دون الاستعانة بالأطباء وأدويتهم، على عكس المستشفيات الفاشلة التي مات فيها الكثير من المُصابين بالحوادث والسرطانات وأمراض القلب والكبد والجلطات الدماغية”.

وأشارت أم خالد إلى أن البلاد تعاني من تخلُّف القطاع الصحي “إذ لا يزال الأطباء متمسكّين بأساليبهم التقليدية التي تعلَّموها في كليات الطبّ كالعمليات الجراحية والمُركَّبات الدوائية والأشعة”.

طبيب يعيد ورماً سرطانياً إلى دماغ مريض بعد اكتشافه أنَّه لن يقدر على تحمُّل تكاليف العملية

image_post

علي جبريل – مراسل الحدود للشؤون الجدوى الإقتصاديَّة

أعاد كبير اختصاصيي جراحة الدماغ في مستشفى اللمسة الحنونة، الدكتور رابح الزَّرتواني، ورماً خبيثاً إلى جمجمة أحد المرضى في اليوم التالي لاستئصاله، إثر اكتشافه عجز المريض عن تحمِّل كلفة إزالة الورم، وعدم تغطية تأمينه الصحي لهذا النوع من العمليّات.

وقال الطَّبيب إنَّه لم يقصد إجراء عملية لشخص غير مقتدر “جاء به فاعل خيرٍ مغمىً عليه إلى قسم الطوارئ، ولم نرمه في الشارع كما نفعل عادةً لأنَّ مظهره أوحى لنا بأنه مقتدر مالياً. فقرّرنا المجازفة بإجراء العمليَّة له، بعدما أخذ موظفو الاستقبال ساعة يده وهاتفه وهوَّيته الشخصية كضمانٍ للدفع”.

وأضاف “ما كاد يتماثل للشفاء، حتى أغمى عليه مجدداً لدى رؤيته الفاتورة، وهو ما أكَّد لنا عدم امتلاكه المال الكافي لدفعها، فانتهزنا فرصة نومه وأجرينا عمليَّة لإعادة الورم إلى رأسه دون أن نتحمّل كلف تخديره. ثبّتنا الورم بمكانه وربطناه بشرايين دماغه وتأكّدنا من عمل مستشعرات الألم كما كانت في السابق لنعيده إلى الحالة التي كان عليها قبل الاسئتصال”.

وأوضح رابح أنه على الرّغم من عدم قدرة المريض على دفع المبلغ كاملاً الآن “لا للعملية الأولى ولا الثانية، إلّا أننا ننظر إليه كاستثمار طويل الأمد يمكن لأبنائه دفعه على المدى الطويل”.