السلطة الفلسطينية تفتح شركة متخصصة ببيع الأراضي | شبكة الحدود Skip to content

السلطة الفلسطينية تفتح شركة متخصصة ببيع الأراضي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت السلطة الفلسطينية تأسيس شركة بيع وسمسرة للأراضي والعقارات والتي ستباشر عملها بدءاً من الشهر القادم تحت اسم “أوسلوكو”. وستستفيد الشركة من مجمل خبرات السلطة الفلسطينية في بيع وتسويق الأراضي وبأسعار منافسة مع خدمة التوصيل للمنازل.

وستقوم السلطة بتوفير رأس مال الشركة من أرباح الصفقات التي عقدتها قي العقد الماضي، إضافة إلى الأجور التي تلقتها مقابل مجموعة من الخدمات التي تقدمها لدولة الجوار.

وكانت السلطة الفلسطينية قد لاحظت تنامي مهارات قياداتها في مجالات التسويق والمبيعات عبر مجموعة من صفقات بيع الأراضي والمقدرات والحقوق والأحلام الفلسطينية. وتمكنت قيادات السلطة من عقد صفقات جريئة كبيع المساحات فوق وأسفل مجموعة من العقارات في القدس، الأمر الذي بات جزءاً من مساقات تدريس المبيعات حول العالم، والذي يطابق المخاوف الشعبية من بيع ما فوقهم وما تحتهم.

يذكر أن أساتذة بيع الأراضي٬ السيد صائب عريقات والسيد الرئيس القائد الرمز البطل الأخ المناضل والأسير المحرر، الشهيد مرتين، السيد محمود عباس أبو مازن قد تلقوا عرضاً من مجموعة قنوات أم بي سي لتقديم برنامج مسابقات تحت عنوان “البيّاع الأسرع”.  التصفيات ستكون بين المتسابقين من كل الدول العربية لمعرفة الشخص الذي سيستطيع بيع الدولة العربية القادمة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رائد أعمال (انطربرونور) يطلق صندوق تمويل الأغنياء الأردنيين

image_post

أعلن الأنطربرنور “محمد أندرياس الخروف” عن إطلاق مشروع صندوق تمويل الأغنياء الأردنيين من قبل الشركات الصغيرة المقدمة للخدمات الأساسية والبضائع الرخيصة. وتعتبر هذه المبادرة الريادية الأولى من نوعها والمبنية على عدم قدرة الأثرياء وأصحاب الملايين على دفع مستحقاتهم للشركات التي يتعاقدون معها من أجل بعض الخدمات الصغيرة مثل الاستشارات الهندسية أو القانونية أو البضائع الأساسية مثل الخضار واللحوم، وذلك بسبب إنفاقهم على أساسيات أكثر ضرورية مثل أحدث موديل من سيارة مرسيدس أو رحلة إلى باربيدوس وغيرها من الاحتياجات التي تشكل عاموداً أساسياً لمكانتهم الاجتماعية.

يمتاز صندوق تمويل مشاريع الأغنياء بالبساطة والسهولة حيث يضع كل الحمل المادي على الشركات الصغيرة مما يوفر للأغنياء المزيد من النقود الفائضة للترف والرفاهية دون أن يضطروا لدفع مستحقاتهم. وذلك عن طريق آلية دفع مرنة ومطاطة تتكون من دفتر شيكات مؤجلة ودفتر كوبونات حجج يحتوي على مجموعة متنوعة  من الأعذار، بالإضافة إلى ميزة تطنيش الدفعة الأخيرة. وكل ذلك مقابل اشتراك سنوي رمزي ومجموعة من الفعاليات الاجتماعية حيث يمكنهم الالتقاء وتبادل الخبرات مع شبكة من رجال الأعمال الحرابيق.

ويتوقع الأنطربرنور الخروف أن ينعش مشروعه النظام الاقتصادي حيث أنه سيوظف العديد من الأردنيين المتعلمين وذوي الكفاءات بدون رواتب وتزيد من قدرة صرف الأثرياء على البضائع والخدمات الأجنبية. مما سيساعد على تحريك النظام الاقتصادي الأردني من حالة الركود إلى السقوط السريع. وهذا وأنكر الأنطربنور أن يكون قد حصل على أية بيانات من الصندوق الأسود للحكومة الأردنية الذي يحتوي على أسرار سقوط النظام الاقتصادي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تشتري سفينة فضائية من ناسا لمراقبة الحكومة الأمريكية

image_post

الرياض — قامت الحكومة السعودية اليوم الأربعاء بعقد صفقة مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بقيمة ٢٢٠ مليار دولار لشراء سفينة فضائية مأهولة صنعت خصيصا لمراقبة الحكومة الأمريكية وخططها.

وقالت الحكومة السعودية في بيان حصري

أن جميع المهندسين الذين سيقومون بإطلاق المركبة هم من أصول بنجالية وباكستانية، وسيكتفي المهندسون العرب بأخذ صور بجانب المركبة مرتدين زي رواد الفضاء الرسمي الذي تم إلحاقه بالمجان من قبل ناسا مع الصفقة.

ويقوم حالياً مهندسو وزارة الإفتاء السعودية بمعاينة المكوك للتأكد من أن استخدامه حلال تبعاً لآخر الفتاوى فيما يتعلق بالفضاء الخارجي.

وفي تصريح حصري آخر، لم يتمكن المهندس البنجالي المسؤول عن المشروع من أن يقول شيئاً لأنه لا يتكلم العربية.

وتنوي الحكومة السعودية شراء معدات أخرى من ناسا، منها صاروخ نووي عابر للقارات يمكن أن يصوب باتجاه واشنطن، في حال قررت الحكومة الأمريكية “الجبانة” التلاعب مع العرب أو الخروج في لقاءات حميمة مع الحكومة الإيرانية.

وبحسب المهندس السعودي المسؤول عن المكوك صاحب السمو الشيخ الأمير “إن هذه الصفقة تعتبر نصراً واضحاً للعرب في وجه الفرنجة، وأنها تتوج اهتمامنا المتزايد بالعلم في السنوات القليلة الماضية”.

“تعتبر هذه الصفقة دليلاً واضحاً على إمكانياتنا العلمية العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص، حيث أخرجنا حاليا جيلاً كاملاً من العلماء العرب الذين يستطيعون أن يلتقطوا صوراً بجانب مكوك فضائي، ولا يمكن لمن يشاهد الصورة أن يشك في علمهم”.