المخابرات لناسا: الله يصلحكم، لو أنكم أخذتم كيساً من معتقلينا لترموهم بطريقكم وراء الشمس | شبكة الحدود Skip to content

المخابرات لناسا: الله يصلحكم، لو أنكم أخذتم كيساً من معتقلينا لترموهم بطريقكم وراء الشمس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

توجَّه ضابط المخابرات المحقِّق عطوفة باسِم المأموث باشا بيك (أبو الليث) لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا بالعتب، لعدم إخباره بنيتهم إرسال مسبارٍ إلى الشمس، وتفويت الفرصة عليه ليطلب منهم أخذ كيس من المعتقلين لرميه بطريقهم وراء الشمس.

وقال أبو الليث إن ما فعله العاملون بناسا يشير إلى انعدام شعورهم بالمسؤولية تجاه جيرانهم بنفس الكوكب “يا حيف، رغم كل ما قدَّمته بلادنا للولايات المتحدة وتمريرها مواقف وقراراتٍ وخدمات لها، لم يقدِّر هؤلاء تنفيذنا طلباتهم بكرمٍ فوراً حتى لو لم يطلبوها منَّا، والآن، يذهبون إلى الشمس دون أن يودعونا ويسألوننا إن كنا نوصيهم على شيء من هناك، كما لو أنَّنا غرباء عنهم”.

وأشار أبو الليث إلى أنَّ إلقاء بعض المعتقلين خلف الشمس ما كان ليُتعب الأمريكان “ولن يكلفهم الكثير من الوقود، فقد جوعناهم وما عادوا يزنون الكثير. لكن، هذا هو طبعهم، لن يقدِّموا لك معروفاً، رغم العشرة بيننا، إن لم يأخذوا منك شيئاً بالمقابل. ولن يكترثوا بالعناء الذي تكبدناه في لملمة القمامة المعارضين من الشوارع والمقاهي والسجون”.

وأضاف “يا عيب الشؤم، والله ما توقعتها منهم، من الواضح أنني أخطأت عندما عوَّلت عليهم، فهم ما زالوا يتصرفون كالمراهقين، ولا يجيدون سوى التفحيط بين الكواكب بسرعة الصوت، مبدِّدين مليارات الدولارات على التقاط الصور أثناء تبخترهم على القمر، وليتهم يعودون بأساليب تعذيب فضائيَّة، لا، بل يصدِّعون رؤوسنا بحفنات من الرمل وبضعة صخور”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

“ما أصابكم من حسنة فمني وما أصابكم من سيئةٍ فمؤامرة طبعاً”

image_post

صرَّح الرئيس التُركيّ الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، صرّح لجموع الأتراك بأنه، ودون أي استثناءات، ما من حسنة أصابتهم خلال الفترة الماضية إلا وكانت منّةً وفضلاً من عظيم سُلطانه، وما أصابهم من سيئة فمؤامرة من الظالمين المُنتشرين حول العالم.

وقال رجب إنه صمام الأمان الذي يحفظ تركيا من كُل سوء “واعلموا أنه ما من مواطنٍ يسير على أرض تُركيا إلا وتكفّلت برزقه وتعليمه وعلاجه وأمنه، فأنا رحيم بأتراكي، أرزقهم من حيث لا يحتسبون. رغم أنني لا أحتاج للحصول على تأييدهم وشعبيَّتهم، لأنني أنا صاحب عرش تُركيا وخزنتها وضرائبها وأرصدتها في الداخل والخارج، ولدي الشرطة والجيش والمُخابرات يُسبِّحون بحمدي ويفضحون عرض كُلّ من يُفكّر بالاعتراض على حُكمي”.

وأضاف “لطالما سعت قوى الظلام لإطفاء نوري بأدواتها التآمريّة، فأطلقت العنان لشيطانيها من المُعارضين الأتراك ليبثُّوا الإشاعات والافتراءات عن فسادي، ودعموا انقلاباً ليفتنوا المؤمنين بي كرئيس تُركيا الأوحد لا شريك لي، ويُضلّوهم عن سبيل التصويت لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات المُقبلة”.

وأكد رجب استطاعته القضاء على المؤامرات بلمح البصر “لكنني أخّرتُ ذلك ابتلاءً للأتراك، لأميِّز الخبيث المعارض من الطيِّب المؤيِّد؛ فأما من صبر واحتسب يثبت على إيمانه بي، نال ثوابه وأجره، ومن غرَّته الحياة الدُنيا بدولاراتها ويوروهاتها وتولَّى عني واتَّبع سبيل فتح الله غولن، فإن له عذاباً أليماً على أيدي أجهزتي الأمنيّة جزاء ما كسبت يداه”.

ودعا إردوغان القوى المُتآمرة للتوبة عن موقفها المُعارض لتُركيا “وإن لم تتراجعوا، سأتخلّى عنكم، وأستبدلكم بحلفاءَ لا يَفرضون الضرائب على منتجاتنا أو يتَّهموننا بانتهاك حقوق الإنسان ومصادرة حُريَّة التعبير”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعوديَّة تُطمئن طيَّاريها الذين قصفوا أطفالاً في اليمن بأنها ستكتفي بفتح تحقيقٍ جديد

image_post

طمأنت السُلطات السعوديّّة طيَّاريها الذي قصفوا حافلة أطفال في اليمن أن بإمكانهم النوم بهناء استعداداً لشن غارات في اليوم التالي، مؤكَّدة أنَّها لن تُنزل بحقِّهم أي عقاب أو عتاب جرّاء فعلتهم، وستكتفي بفتح تحقيقٍ جديد يمرُّ بسلام كبقيّة التحقيقات التي فتحتها سابقاً.

وقال الناطق باسم الحكومة السعوديّّة إنّ السُلطات واثقة من عدم ارتكاب طيَّاريها أيَّة جرائم “ستُثبت تحقيقاتنا عدم صحّة ما يُشاع عن وجود مدنيّين أو أبرياء في اليمن، وأنَّ الأطفال الذين كانوا على متن الحافلة يمتلكون شتَّى صنوف المُفرقعات والألعاب الناريّة، ليتدرَّبوا عليها ويعدّوا أنفسهم لإطلاق الصواريخ البالستية عندما يكبرون”.

وأكّد الناطق أن التحقيق سيكون عادلاً وشفّافاً “سينصفُ طيّارينا المساكين، ويفضح الجهات الإعلاميّة المتورّطة بنشر الخبر والدول التي أدانتهم ودعت لفتح تحقيق بالحادثة، تمهيداً لطرد سفرائها وقطع العلاقات الدبلوماسيّة معها ونقل مرضانا من مستشفياتها وعدم ابتعاث طلبتنا إليها أو السماح لهم بالزواج من بناتها”.

وشدَّدَ الناطق على استمرار العمليات العسكريّة في اليمن “سنحرثه بطائراتنا وصواريخنا وقنابلنا طولاً وعرضاً، حتى تطهيره من آخر يمني، كي لا يجد الأعداء فُرصة لإدانتنا بأي عمليات نقوم بها في المستقبل”.