توجَّه ضابط المخابرات المحقِّق عطوفة باسِم المأموث باشا بيك (أبو الليث) لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا بالعتب، لعدم إخباره بنيتهم إرسال مسبارٍ إلى الشمس، وتفويت الفرصة عليه ليطلب منهم أخذ كيس من المعتقلين لرميه بطريقهم وراء الشمس.

وقال أبو الليث إن ما فعله العاملون بناسا يشير إلى انعدام شعورهم بالمسؤولية تجاه جيرانهم بنفس الكوكب “يا حيف، رغم كل ما قدَّمته بلادنا للولايات المتحدة وتمريرها مواقف وقراراتٍ وخدمات لها، لم يقدِّر هؤلاء تنفيذنا طلباتهم بكرمٍ فوراً حتى لو لم يطلبوها منَّا، والآن، يذهبون إلى الشمس دون أن يودعونا ويسألوننا إن كنا نوصيهم على شيء من هناك، كما لو أنَّنا غرباء عنهم”.

وأشار أبو الليث إلى أنَّ إلقاء بعض المعتقلين خلف الشمس ما كان ليُتعب الأمريكان “ولن يكلفهم الكثير من الوقود، فقد جوعناهم وما عادوا يزنون الكثير. لكن، هذا هو طبعهم، لن يقدِّموا لك معروفاً، رغم العشرة بيننا، إن لم يأخذوا منك شيئاً بالمقابل. ولن يكترثوا بالعناء الذي تكبدناه في لملمة القمامة المعارضين من الشوارع والمقاهي والسجون”.

وأضاف “يا عيب الشؤم، والله ما توقعتها منهم، من الواضح أنني أخطأت عندما عوَّلت عليهم، فهم ما زالوا يتصرفون كالمراهقين، ولا يجيدون سوى التفحيط بين الكواكب بسرعة الصوت، مبدِّدين مليارات الدولارات على التقاط الصور أثناء تبخترهم على القمر، وليتهم يعودون بأساليب تعذيب فضائيَّة، لا، بل يصدِّعون رؤوسنا بحفنات من الرمل وبضعة صخور”.

مقالات ذات صلة