صرَّح الرئيس التُركيّ الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان، صرّح لجموع الأتراك بأنه، ودون أي استثناءات، ما من حسنة أصابتهم خلال الفترة الماضية إلا وكانت منّةً وفضلاً من عظيم سُلطانه، وما أصابهم من سيئة فمؤامرة من الظالمين المُنتشرين حول العالم.

وقال رجب إنه صمام الأمان الذي يحفظ تركيا من كُل سوء “واعلموا أنه ما من مواطنٍ يسير على أرض تُركيا إلا وتكفّلت برزقه وتعليمه وعلاجه وأمنه، فأنا رحيم بأتراكي، أرزقهم من حيث لا يحتسبون. رغم أنني لا أحتاج للحصول على تأييدهم وشعبيَّتهم، لأنني أنا صاحب عرش تُركيا وخزنتها وضرائبها وأرصدتها في الداخل والخارج، ولدي الشرطة والجيش والمُخابرات يُسبِّحون بحمدي ويفضحون عرض كُلّ من يُفكّر بالاعتراض على حُكمي”.

وأضاف “لطالما سعت قوى الظلام لإطفاء نوري بأدواتها التآمريّة، فأطلقت العنان لشيطانيها من المُعارضين الأتراك ليبثُّوا الإشاعات والافتراءات عن فسادي، ودعموا انقلاباً ليفتنوا المؤمنين بي كرئيس تُركيا الأوحد لا شريك لي، ويُضلّوهم عن سبيل التصويت لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات المُقبلة”.

وأكد رجب استطاعته القضاء على المؤامرات بلمح البصر “لكنني أخّرتُ ذلك ابتلاءً للأتراك، لأميِّز الخبيث المعارض من الطيِّب المؤيِّد؛ فأما من صبر واحتسب يثبت على إيمانه بي، نال ثوابه وأجره، ومن غرَّته الحياة الدُنيا بدولاراتها ويوروهاتها وتولَّى عني واتَّبع سبيل فتح الله غولن، فإن له عذاباً أليماً على أيدي أجهزتي الأمنيّة جزاء ما كسبت يداه”.

ودعا إردوغان القوى المُتآمرة للتوبة عن موقفها المُعارض لتُركيا “وإن لم تتراجعوا، سأتخلّى عنكم، وأستبدلكم بحلفاءَ لا يَفرضون الضرائب على منتجاتنا أو يتَّهموننا بانتهاك حقوق الإنسان ومصادرة حُريَّة التعبير”.

مقالات ذات صلة