Facebook Pixel خمس حقائق صادمة لم نكن نعرفها من قبل لأنَّني اختلقتُها الآن Skip to content

خمس حقائق صادمة لم نكن نعرفها من قبل لأنَّني اختلقتُها الآن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رغم تطوُّر العلم وبلوغه مراحل متقدمة لم نكن نتخيّل الوصول إليها، وتراكم الأخبار والتقارير العلميَّة والتكنولوجيَّة، إلا أنني لا أفهم معظمها لدى قراءتها، فأنا لست مُختصّاً، وأساساً، غير معني بالشؤون العلميَّة والتقنيَّة، وبالتالي، لم أطّلع على أيٍ منها قبل كتابة هذا المقال.

والحقيقة، أن إدارة التحرير الموقَّرة اضطرتني لكتابة أي شيء عن أي شيء حفاظاً على وظيفتي، لذا، وعلى ضوء عدم اكتراثي بما تقرأه أساساً، عزيزي القارئ؛ أورد لك فيما يلي الحقائق الخمس التالية، والتي يستحيل أن تكون سمعت بها من قبل، لأنك ما زلت تقرأ المُقدّمة، ولأنني لم أختلقها بعد، لكنني على ثقة أنك ستدور حول نفسك اندهاشاً عندما تطالعها، لأنك اعتدت تصديق هذه المقالات دون أن تسأل عن مصدر المعلومة أو مدى واقعيَّتها.

١. اختُرعت الوظائف كحجة للهرب من المنزل:

أثبتت آخر الدراسات البريطانية أنَّ أوَّل من ذهب إلى وظيفةٍ في تاريخ البشرية كان يبحث عن طريقةٍ للهرب من المنزل، فقد كان لديه مئةٌ وثلاثةٌ وأربعون طفلاً، لعدم وجود الواقيات الذكرية آنذاك، كما أن زوجته كانت تلحُّ عليه ليساعدها في الأعمال المنزلية أو الزراعة أو حفر الكهوف لتأمين مستقبل الأولاد، فراح يغادر الكهف في الصباح ليتناول الفطور والقهوة والشاي مع رفاقه، ولا يعود إليه حتى يحين وقت النوم مساءً، وعندما سألته عن سبب غيابه المتكرِّر، أخبرها أن يقوم بعمل في غاية الأهمية يتوقَّف عليه مستقبل العائلة.

٢. أول من صنع الكوكايين كان يحاول الوصول لتركيبة بودرة أطفال:

ذكرت دورية سيفيلايزد كوستويشن الأمريكية، في عددها الصادر في عشرينيَّات القرن المنصرم، أنَّ مخترع الكوكايين، ورغم وجود بودرة الأطفال آنذاك، كان يحاول الوصول إلى تركيبة أقوى تخفِّفُ معاناته من تسلّخات حادة في الجلد، وأثناء التجارب، تطايرت ذرَّات البودرة الجديدة في الهواء، مما أدَّى لاستنشاقه لها، فنسي وجعه وجميع مشاكله البدنية والنفسية، وراح يروجُّها كعلاج لكل شيء.

٣. مخترع الملابس كان يعاني زيادةً في الوزن ولم يعثر على ورقة شجر تستر كامل عورته:

أشارت رسومات عثر عليها باحث نمساوي بكهف في غانامابا، إلى معاناة أحد الأشخاص من زيادة الوزن، وعدم وجود ورق شجر كبير يغطّي عورته كاملة، وهو ما دفعه إلى مطاردة الحيوانات الضخمة كالماموث والثيران البريّة ليأخذ الملابس التي ترتديها. وبعد وفاته، ورث أولاده وأحفاده صنعته، فضلا عن توريثهم جيناته المسؤولة عن زيادة الوزن، فأكملوا مسيرته في صناعة الملابس الجلدية واخترعوا القماش وأنتجوا لنا ماركة زارا.

٤. مكتشف النار كان يبحث عن وسيلة لتسويق جهاز إطفاء حرائق:

فقد كان بأمس الحاجة لإقناع الناس بأهمية منتجه، كي يجنِّب شركته خطر الانهيار والإغلاق، ويُضطرَّ هو وشركاؤه للعودة إلى المنازل. وفي أحد الأيام، عندما كان يسير مُثقلاً بالهموم لفشله بالعثور على وظيفة عملية لجهازه، ركل حجراً، فطار واصطدم بحجرٍ آخر، لتشتعل نارٌ عظيمة التهمت مساحات شاسعة من الغابات، مُخلِّفة ما يُعرف الآن بصحراء الربع الخالي. ومنذ ذلك الحين، راح يبيع جهازه ويكسب الكثير من أغطية المشروبات الغازية، التي كانت العملة المتداولة آنذاك، وانتقل مُعززاً مُكرَّماً إلى كهف أوسع.

٥. لم تمتلك شركة آبل في بداياتها النقود لتدفع للمصمِّم الجرافيكي أجر رسم تفاحة كاملة:

ورد في مُذكِّرات ابن خالة ستيف جوبز أن الأخير طلب من المصمِّم الجرافيكي الذي كلَّفه بتصميم الشعار إعطاءه التصميم كاملاً، عارضاً عليه أخذ كمبيالات أو شيك مؤجَّل إلى حين بيعه بضعة أجهزة، أو أن يخصم باقي المبلغ لأن اسمه سيذكر ويصبح مشهوراً عند طباعة التصميم، إلا أنه رفض جميع العروض، وأعطاه التصميم ناقصاً حتى سداد باقي المبلغ المُتَّفق عليه نقداً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طالب يُمضي ليلة الامتحان بقراءة كتيّب الأدعية لأن الوقت لم يسعفه بذلك طوال الفصل الدراسي

image_post

رائد الفيل – مراسل الحدود لشؤون الإيمان الموسمي

انكَبَّ الطالب راغب شرابيل على قراءة كُتيِّبات الأدعية والصلاة وتلاوة القرآن في الساعات القليلة المتبقيَّة قبل دخوله الامتحان، لأن الوقت، طوال الفصل الدراسي القصير، لم يسعفه لقراءة المنهاج.

وأكد راغب أن أستاذه عديم الرحمة لن يتعاطف معه حتى لو عرف أنه قرأ المنهاج “بل من الممكن أن يعاقبني حتّى لو حفظته عن ظهر قلب. أما عندما أتعبَّد وأقرأ القرآن والأدعية، فالله غفور رحيم، ومن المؤكد أنه سيسامحني ويفرّج كربي رغم نسياني عبادته طوال فترة ما قبل الامتحان”.

وأشار راغب إلى أن رحمة الله ومغفرته يمكن أن تأتي على عدَّة أشكال “كأن تنفجر قاعة الامتحان، يا رب، أو تأتيني ورقة أسئلة مهرّبة مع إجاباتها، أو يلهمني الإجابات الصحيحة، أو يجعل على أعين المراقبين غشاوة ويجعل بصري اليوم حديد ويرسل نيرداً ليجلس بجانبي فأستفيد من إجابته، أو يبليني بطاعون أذهب بسببه إلى المستشفى وأتغيب عن الامتحان بعذر طبي مقنع”.

وأكد راغب أن النجاح في الامتحان ليس هو الدافع للدعاء والعبادة “أنا أفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى، ولكني أؤمن أيضاً أنه لن يردَّ دعائي أنا العبد الفقير، يا رب، يا رب، يااااااااااا رب، وحتى لو رسبت، فالخيرة فيما اختاره الله، أنا متأكِّدٌ أنه يمتحن صبري على الشدائد، ومصيري أن ألقى دعائي وعملي الصالح في الجنة على شكل قصر أو قصرين مع مزرعة وعدة عرائس”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كتاب فيزياء يفتح الأفق أمام شاب ويقنعه بالتحويل إلى الفرع الأدبي

image_post

فتح مقرّر الفيزياء للمرحلة الثانوية في الفرع العلمي الآفاق أمام الطالب لبيب صفصاف، ووسَّع مداركه مغيِّراً نظرته للحياة، إلى حد أقنعه بضرورة تحويل تخصّصه إلى الفرع الأدبي.

وقال لبيب إنَّه كان يشعر بالضياع قبل فتحه كتاب الفيزياء “أتنقل بين المادة والأخرى تائهاً بين كتب الفرع العلمي الذي اخترته لأصبح مهندساً كابن خالتي، وعندما حان موعد درس الفيزياء، اطلعت على الكتاب وكتاب التمارين وكرَّاسة القوانين وملاحظات المدرس الخصوصي ودفاتر زملائي في المَعهد، وهو ما ساهم بتفتيح عقلي وإرشاده إلى حقيقة وجود خياراتٍ لم أنتبه لها في السابق، كالانتقال إلى الفرع الأدبي أو ترك الدراسة بأكملها لأبيع العلكة عند أقرب إشارة مرور”.

وأكَّد لبيب أن الجانب العملي من تعلِّمه مادة الفيزياء كان له الأثر الأكبر في توسيع مداركه “فسقوطي الحر في الاختبارات واحداً تلو الآخر، وتشكُّل مواد عازلة للكهرباء حول خلايا دماغي كلَّما حاولت دراسة المادة، أدى إلى ارتدادي عن الفرع العلمي بالسرعة التي دخلته بها ومعاكساً الاتجاه نحو الفرع الأدبي”.

وشكر لبيب مادَّة الفيزياء ومؤلّفيها ومدرِّسيها على مساعدته بإيجاد شغفه في قواعد النحو والصرف والإعراب وحروف الجر والمعلّقات العشر “ارتحت معها أكثر من الجداول الدورية والانقسام الميتوزي، وتعلّمت الرضا بما لدي، وسأقبّل يديّ وجهاً وقفا حتى لو اضطررت لدراسة الموارد الاقتصادية لجزر الكناري وتاريخ اقتناء الخليفة هارون الرشيد جاريته العاشرة”.