طمأنت السُلطات السعوديّّة طيَّاريها الذي قصفوا حافلة أطفال في اليمن أن بإمكانهم النوم بهناء استعداداً لشن غارات في اليوم التالي، مؤكَّدة أنَّها لن تُنزل بحقِّهم أي عقاب أو عتاب جرّاء فعلتهم، وستكتفي بفتح تحقيقٍ جديد يمرُّ بسلام كبقيّة التحقيقات التي فتحتها سابقاً.

وقال الناطق باسم الحكومة السعوديّّة إنّ السُلطات واثقة من عدم ارتكاب طيَّاريها أيَّة جرائم “ستُثبت تحقيقاتنا عدم صحّة ما يُشاع عن وجود مدنيّين أو أبرياء في اليمن، وأنَّ الأطفال الذين كانوا على متن الحافلة يمتلكون شتَّى صنوف المُفرقعات والألعاب الناريّة، ليتدرَّبوا عليها ويعدّوا أنفسهم لإطلاق الصواريخ البالستية عندما يكبرون”.

وأكّد الناطق أن التحقيق سيكون عادلاً وشفّافاً “سينصفُ طيّارينا المساكين، ويفضح الجهات الإعلاميّة المتورّطة بنشر الخبر والدول التي أدانتهم ودعت لفتح تحقيق بالحادثة، تمهيداً لطرد سفرائها وقطع العلاقات الدبلوماسيّة معها ونقل مرضانا من مستشفياتها وعدم ابتعاث طلبتنا إليها أو السماح لهم بالزواج من بناتها”.

وشدَّدَ الناطق على استمرار العمليات العسكريّة في اليمن “سنحرثه بطائراتنا وصواريخنا وقنابلنا طولاً وعرضاً، حتى تطهيره من آخر يمني، كي لا يجد الأعداء فُرصة لإدانتنا بأي عمليات نقوم بها في المستقبل”.

مقالات ذات صلة