عاجل: الأسد ملك سوريا للدورة الثانية بأصوات تفوق عدد الناخبين | شبكة الحدود Skip to content

عاجل: الأسد ملك سوريا للدورة الثانية بأصوات تفوق عدد الناخبين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فاز جلالة الملك بشار الأسد بفترة انتخابية ثالثة في حدث ديمقراطي هو الأول من نوعه في المنطقة منذ أن افتقد والده برحمة الله في القرن الماضي.

وفاز الأسد بفارق صغير عن مجهولين أثنين تطوعا لوضع أسمائهم كملاحظات هامشية على بطاقة الاستفتاء. وحصد الأسد أقل من 90% من الأصوات، في حين توزعت الأصوات المتبقية بين مهجر وجريح وقتيل.ومن الملفت للنظر تجاوز عدد منتخبي الأسد عدد المخول لهم الاقتراع، حيث أن أعداداً كبيرة من الناخبين توزعوا في أماكن متعددة حول العالم.

وشهدت الانتخابات لجوء العديد من المواطنين للتصويت بالدم نظراً لوفرته في الأسواق وبسعر رخيص، حيث أن الأسد قد اتبع نهجاً اقتصادياً مميزاً في السنوات الماضية لإنعاش الدولة، وذلك عبر تخفيض أسعار الدم ورفع كلفة الحرية.

وبفوز الأسد، ستسنح الفرصة لاستكمال مشاريع مهمة للدولة السورية، كمشروعي لامركزية الدولة وإعادة الأعمار.

وتمكنت مبادرة تنشيط السياحة والمعروفة بـ “سوريا خلصت، بس الأزمة بخير” حتى الآن من رفد المشهد السوري بنحو ثلاثة ملايين سائح-لاجئ داخلي، فضلوا جميعا اللجوء في بلدهم على السياحة في الخارج.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رائد أعمال (انطربرونور) يطلق صندوق تمويل الأغنياء الأردنيين

image_post

أعلن الأنطربرنور “محمد أندرياس الخروف” عن إطلاق مشروع صندوق تمويل الأغنياء الأردنيين من قبل الشركات الصغيرة المقدمة للخدمات الأساسية والبضائع الرخيصة. وتعتبر هذه المبادرة الريادية الأولى من نوعها والمبنية على عدم قدرة الأثرياء وأصحاب الملايين على دفع مستحقاتهم للشركات التي يتعاقدون معها من أجل بعض الخدمات الصغيرة مثل الاستشارات الهندسية أو القانونية أو البضائع الأساسية مثل الخضار واللحوم، وذلك بسبب إنفاقهم على أساسيات أكثر ضرورية مثل أحدث موديل من سيارة مرسيدس أو رحلة إلى باربيدوس وغيرها من الاحتياجات التي تشكل عاموداً أساسياً لمكانتهم الاجتماعية.

يمتاز صندوق تمويل مشاريع الأغنياء بالبساطة والسهولة حيث يضع كل الحمل المادي على الشركات الصغيرة مما يوفر للأغنياء المزيد من النقود الفائضة للترف والرفاهية دون أن يضطروا لدفع مستحقاتهم. وذلك عن طريق آلية دفع مرنة ومطاطة تتكون من دفتر شيكات مؤجلة ودفتر كوبونات حجج يحتوي على مجموعة متنوعة  من الأعذار، بالإضافة إلى ميزة تطنيش الدفعة الأخيرة. وكل ذلك مقابل اشتراك سنوي رمزي ومجموعة من الفعاليات الاجتماعية حيث يمكنهم الالتقاء وتبادل الخبرات مع شبكة من رجال الأعمال الحرابيق.

ويتوقع الأنطربرنور الخروف أن ينعش مشروعه النظام الاقتصادي حيث أنه سيوظف العديد من الأردنيين المتعلمين وذوي الكفاءات بدون رواتب وتزيد من قدرة صرف الأثرياء على البضائع والخدمات الأجنبية. مما سيساعد على تحريك النظام الاقتصادي الأردني من حالة الركود إلى السقوط السريع. وهذا وأنكر الأنطربنور أن يكون قد حصل على أية بيانات من الصندوق الأسود للحكومة الأردنية الذي يحتوي على أسرار سقوط النظام الاقتصادي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كأس العالم للاجئين برعاية داعش لهذا العام

image_post

أعلنت الهيئة المنظمة لكأس العالم لكرة القدم للاجئين أن حقوق بث مباريات الدورة الجارية قد تم شراؤها من قبل تنظيم دولة الاسلام في العراق والشام “داعش”، بعد أن تقدمت بعرض فني سيخطف الأضواء وعلى الأغلب بعض النساء والأطفال أيضاً.

وسيتم بث المباريات عبر حفظ  أحداث المباريات وتدوينها نظراً لما في تسجيل الفيديو من مخالفة للتعليم الصارمة التي تتبعها داعش، بالإضافة إلى منع اللاعبين من ارتداء السراويل القصيرة واستبدالها بدشداشة.

وبإمكان المشاهدين التوجه إلى مجموعة من حلقات الذكر والاستذكار التي ستعقدها داعش في مجموعة من المواقع عبر المنطقة لسرد أحداث المباريات. قستقوم داعش بنشر لائحة الحلقات ومواقعها على موقع داعش على الإنترنت وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووجهت شبكة الجزيرة الرياضية انتقادات لاذعة للجنة الفيفا على خلفية منحها حقوق البث لمنافستها داعش. لكن ومن جانبها، أكدت اللجنة أن حقوق البث كانت قد خصصت للشركات القطرية، وكانت المنافسة بين الجزيرة وداعش على هذا الأساس.

يذكر أن الجمهورية العربية السورية تحتضن دورة كأس العالم هذه، بعد أن عقدت في العراق في الدورة الماضية قبل أربع سنوات. ويعتبر التأهل لاستضافة هذه الدورة نصرا لوزارة السياحة السورية والاتحاد الأعلى لكرة القدم واللاجئين. وتنافست على استضافة هذه الدورة كل من سوريا وتشاد وألمانيا وفلسطين والعراق.

وفازت سوريا في تصفيات استضافة الكأس لقربها من مواقع الملايين من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين والسوريين، إضافة إلى وجود إقبال عالِ على اللجوء في داخل الدولة السورية. وتدعم الحكومة السورية جهود تعزيز اللجوء في البلاد والمنطقة منذ ثلاث سنوات، ضمن خطة استراتيجية خمسية لتصبح سوريا المصدر الأكبر للاجئين في العالم.