رفع الكفيل رؤوف حمران دعوى قضائية على عامله الوافد، الذي قضى نحبه، أثناء المناوبة الثالثة على التوالي في العمل، قبل انتهاء مُدة العقد المُبرم بينهما.

وأكّد رؤوف لمراسلنا إنه تعرّض لظلم كبير من قِبَل العامل “فهو لم يصبر ويُكافح بضمير في سبيل إتمام عمله، لأنه عديم المسؤولية ولم يأبه لكمية المهام والورشات والطلبيات التي كان عليه إنجازها، ولم يراع عدم قدرتنا على تشغيل الآلات التي يُجيد العمل عليها”.

وتابع قائلاً “حتى أنه توفي بشكل مفاجئ، دون إبلاغي مسبقاً، وهو ما حرمني فرصة ترتيب أموري وطرده لجلب بديلٍ له، فضلاً عن اضطرار مشرفه إلى إيقاف الموظفين عن العمل لينقلوه إلى المُستشفى، دون أدنى اكتراث للخسائر التي ترتبت نتيجة فعلته”.

وبيّن رؤوف أن عامله المُستهتر لم يُقدِّر عواقب أفعاله “لو علمت أنه سيموت من كمِّ العمل الذي أوكلته إليه، كُنت سأراعيه وأعدِّل مدة العقد لينتهي قبل موعد موته، وأوفِّر على نفسي الذهاب إلى المحاكم وإضاعة المزيد من وقتي ومالي”.

وأشار رؤوف إلى أنه لا يريد من المحكمة المستحيل، كأن يُعيدوه حيّاً يُرزق “لكن على الأقل، يجب أن يحضروا أحد أولاده للعمل بدلاً عنه، على أن يكون بصحّة جيّدة ويتحمَّل ضغط العمل، فأنا لست جمعيَّة خيريَّة لأتحمَّل كُلفة وفاة عاملٍ جديد”.

مقالات ذات صلة