Facebook Pixel طالب يُمضي ليلة الامتحان بقراءة كتيّب الأدعية لأن الوقت لم يسعفه بذلك طوال الفصل الدراسي Skip to content

طالب يُمضي ليلة الامتحان بقراءة كتيّب الأدعية لأن الوقت لم يسعفه بذلك طوال الفصل الدراسي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

رائد الفيل – مراسل الحدود لشؤون الإيمان الموسمي

انكَبَّ الطالب راغب شرابيل على قراءة كُتيِّبات الأدعية والصلاة وتلاوة القرآن في الساعات القليلة المتبقيَّة قبل دخوله الامتحان، لأن الوقت، طوال الفصل الدراسي القصير، لم يسعفه لقراءة المنهاج.

وأكد راغب أن أستاذه عديم الرحمة لن يتعاطف معه حتى لو عرف أنه قرأ المنهاج “بل من الممكن أن يعاقبني حتّى لو حفظته عن ظهر قلب. أما عندما أتعبَّد وأقرأ القرآن والأدعية، فالله غفور رحيم، ومن المؤكد أنه سيسامحني ويفرّج كربي رغم نسياني عبادته طوال فترة ما قبل الامتحان”.

وأشار راغب إلى أن رحمة الله ومغفرته يمكن أن تأتي على عدَّة أشكال “كأن تنفجر قاعة الامتحان، يا رب، أو تأتيني ورقة أسئلة مهرّبة مع إجاباتها، أو يلهمني الإجابات الصحيحة، أو يجعل على أعين المراقبين غشاوة ويجعل بصري اليوم حديد ويرسل نيرداً ليجلس بجانبي فأستفيد من إجابته، أو يبليني بطاعون أذهب بسببه إلى المستشفى وأتغيب عن الامتحان بعذر طبي مقنع”.

وأكد راغب أن النجاح في الامتحان ليس هو الدافع للدعاء والعبادة “أنا أفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى، ولكني أؤمن أيضاً أنه لن يردَّ دعائي أنا العبد الفقير، يا رب، يا رب، يااااااااااا رب، وحتى لو رسبت، فالخيرة فيما اختاره الله، أنا متأكِّدٌ أنه يمتحن صبري على الشدائد، ومصيري أن ألقى دعائي وعملي الصالح في الجنة على شكل قصر أو قصرين مع مزرعة وعدة عرائس”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

كتاب فيزياء يفتح الأفق أمام شاب ويقنعه بالتحويل إلى الفرع الأدبي

image_post

فتح مقرّر الفيزياء للمرحلة الثانوية في الفرع العلمي الآفاق أمام الطالب لبيب صفصاف، ووسَّع مداركه مغيِّراً نظرته للحياة، إلى حد أقنعه بضرورة تحويل تخصّصه إلى الفرع الأدبي.

وقال لبيب إنَّه كان يشعر بالضياع قبل فتحه كتاب الفيزياء “أتنقل بين المادة والأخرى تائهاً بين كتب الفرع العلمي الذي اخترته لأصبح مهندساً كابن خالتي، وعندما حان موعد درس الفيزياء، اطلعت على الكتاب وكتاب التمارين وكرَّاسة القوانين وملاحظات المدرس الخصوصي ودفاتر زملائي في المَعهد، وهو ما ساهم بتفتيح عقلي وإرشاده إلى حقيقة وجود خياراتٍ لم أنتبه لها في السابق، كالانتقال إلى الفرع الأدبي أو ترك الدراسة بأكملها لأبيع العلكة عند أقرب إشارة مرور”.

وأكَّد لبيب أن الجانب العملي من تعلِّمه مادة الفيزياء كان له الأثر الأكبر في توسيع مداركه “فسقوطي الحر في الاختبارات واحداً تلو الآخر، وتشكُّل مواد عازلة للكهرباء حول خلايا دماغي كلَّما حاولت دراسة المادة، أدى إلى ارتدادي عن الفرع العلمي بالسرعة التي دخلته بها ومعاكساً الاتجاه نحو الفرع الأدبي”.

وشكر لبيب مادَّة الفيزياء ومؤلّفيها ومدرِّسيها على مساعدته بإيجاد شغفه في قواعد النحو والصرف والإعراب وحروف الجر والمعلّقات العشر “ارتحت معها أكثر من الجداول الدورية والانقسام الميتوزي، وتعلّمت الرضا بما لدي، وسأقبّل يديّ وجهاً وقفا حتى لو اضطررت لدراسة الموارد الاقتصادية لجزر الكناري وتاريخ اقتناء الخليفة هارون الرشيد جاريته العاشرة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاعر يقرر تشبيه حبيبته بكوكب زحل تنديدًا بنية إسرائيل إرسال مركبة فضائية إلى القمر

image_post

معاذ شطّة – ناقد الحدود الفنّي والأدبي

قرَّر المثقّف والأديب والشاعر الكبير فاروق بكلات، استخدام كوكب زُحل لتشكيل صورٍ بلاغيَّة وتشبيهات واستعارات وكنايات وأَتِلْكَ في حُسْنِها أَبْهَى أَمْ زُحَلُ، عوضاً عن القمر، وذلك تنديداً بنيَّة إسرائيل إرسال مركبة فضائية إليه.

وقال فاروق إنَّ ضميره الشعري وحسه الوطني دفعاه للبحث عن كواكب أخرى يوظِّفها للتغني بجمال حبيبته “آن أوان استلال مُفرداتي لمقاومة المشاريع الصهيونيَّة في الفضاء. لذا، سافرت بعقلي إلى السماء لأنصف قضيتي الأزليَّة، قضية الوطن، وأزيح القمر عن قصائدي دون أن أحرم حبيبتي والعالم من أشعاري”.

وأضاف “وجدتُ في زحل مبتغاي، فحلقاته بهيَّة، كأقراط حبيبتي، ويمكنني أن أنسج حروفي بين ألوان سطحه التي تدرَّجت غيرةً من تموّجات جلدها الأسمر والأبيض، حيث تأتي الشمس، ولا تأتي”.

وأشار فاروق إلى أنَّه لن يكتفي باستخدام زحل وحده “سأشبِّهُها بعطارد في قصائدي الحميميَّة نظراً لسخونته، أمَّا في قصائد الهجر والفراق، فستكون هي بلوتو البارد المتجمِّد، وسأستمر على هذا المنوال حتى أحاصر القمر، وأبقيه وحيداً مرفوضاً في المجرَّة، منبوذاً كما هي إسرائيل في محيطها العربي”.