رائد الفيل – مراسل الحدود لشؤون الإيمان الموسمي

انكَبَّ الطالب راغب شرابيل على قراءة كُتيِّبات الأدعية والصلاة وتلاوة القرآن في الساعات القليلة المتبقيَّة قبل دخوله الامتحان، لأن الوقت، طوال الفصل الدراسي القصير، لم يسعفه لقراءة المنهاج.

وأكد راغب أن أستاذه عديم الرحمة لن يتعاطف معه حتى لو عرف أنه قرأ المنهاج “بل من الممكن أن يعاقبني حتّى لو حفظته عن ظهر قلب. أما عندما أتعبَّد وأقرأ القرآن والأدعية، فالله غفور رحيم، ومن المؤكد أنه سيسامحني ويفرّج كربي رغم نسياني عبادته طوال فترة ما قبل الامتحان”.

وأشار راغب إلى أن رحمة الله ومغفرته يمكن أن تأتي على عدَّة أشكال “كأن تنفجر قاعة الامتحان، يا رب، أو تأتيني ورقة أسئلة مهرّبة مع إجاباتها، أو يلهمني الإجابات الصحيحة، أو يجعل على أعين المراقبين غشاوة ويجعل بصري اليوم حديد ويرسل نيرداً ليجلس بجانبي فأستفيد من إجابته، أو يبليني بطاعون أذهب بسببه إلى المستشفى وأتغيب عن الامتحان بعذر طبي مقنع”.

وأكد راغب أن النجاح في الامتحان ليس هو الدافع للدعاء والعبادة “أنا أفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى، ولكني أؤمن أيضاً أنه لن يردَّ دعائي أنا العبد الفقير، يا رب، يا رب، يااااااااااا رب، وحتى لو رسبت، فالخيرة فيما اختاره الله، أنا متأكِّدٌ أنه يمتحن صبري على الشدائد، ومصيري أن ألقى دعائي وعملي الصالح في الجنة على شكل قصر أو قصرين مع مزرعة وعدة عرائس”.

مقالات ذات صلة