آدم اشتية – مراسل الحدود لشؤون إكسير الخلود

حمَّلت الحاجّة أم خالد المُستشفى مسؤوليّة وفاة جارتها أم عدنان، لفشل طاقمه بإعطائها الدواء المُناسب المكوّن من خليط الثوم مع البابونج، والذي كان سيجعلها تقوم مثل الحصان صبيّةً عشرينيةً معافاة من جميع الأمراض.

وقالت أم خالد إنها لطالما حذّرت جارتها من أولئك الأطبّاء الذين سيقضون عليها باستخدام الطبِّ الحديث “لقد غرّروا بها وأقنعوها بأن أدويتي لن تجدي بعلاجها، وأن عليها اتباع إجراءاتهم فوراً قبل تدهورِ حالتها الصحيّة أكثر مما كانت عليه، فقَطعت برنامجي العلاجي، مع أنها لو صبرت قليلاً حتى أُحضر لها قليلاً من الفطر الهندي لتنقعه بالحليب، أو ينزل البابونج الأخضر إلى الأسواق، لكانت الآن حيّة تُرزق”.

وأكّدت أم خالد أن وصفاتها الطبيّة لاقت نجاحاً باهراً في علاج مُختلف الأمراض “لم يسبق أن أصيب أحد أولادي بالزُكام أو غازات البطن أو السماط إلا وعالجته بنسبة شفاء مئة في المئة دون الاستعانة بالأطباء وأدويتهم، على عكس المستشفيات الفاشلة التي مات فيها الكثير من المُصابين بالحوادث والسرطانات وأمراض القلب والكبد والجلطات الدماغية”.

وأشارت أم خالد إلى أن البلاد تعاني من تخلُّف القطاع الصحي “إذ لا يزال الأطباء متمسكّين بأساليبهم التقليدية التي تعلَّموها في كليات الطبّ كالعمليات الجراحية والمُركَّبات الدوائية والأشعة”.

مقالات ذات صلة