رائد الفيل – مراسل الحدود لشؤون إدارة الأزمات

افتتح رجل الأعمال والمستثمر السيِّد سامي بندر مخيَّم “سامي بندر وأولاده ذ.م.م” للاجئين في الشرق الأوسط، بعد اطِّلاعه على الربح الوفير الذي تدرُّه هذه المشاريع في دول العالم الثالث.

وقال بندر إنَّ قطاع مخيَّمات اللجوء مضمونٌ ولا يحمل أيَّة مخاطر ماليَّة “فإنشاؤها لا يحتاج إلّا موظفاً أو اثنين يُعدّان التقارير والمطالبات الماليَّة للمانحين من منظماتٍ دوليَّة ودول عُظمى لا تفضّل التعاطي مع اللاجئين بشكل مباشر، ليتدفّقَ المال اللازم لبناء المخيَّم وخدمة قاطنيه، ونتلقى التبرّعات والمواد الغذائيّة والدوائيّة، ونعيِّن عدداً من المتطوِّعين لتوزيع المعونات وتصوير ما يقومون به، كما يمكن إقامة حملاتٍ إعلانيَّة ضخمة مجاناً، عبر استضافة سفراء النوايا الحسنة من المشاهير”.

وأكَّد بندر أنَّ مخيَّمه الجديد سيلتزم بكافة المعايير الدوليّة “سنوفِّر كلَّ ما يحتاجه الإنسان ليعيش كلاجئ، من بردٍ وحرٍّ ونقصٍ في المعدات الطبية وقلّة الاهتمام، وسأشرف شخصياً على ابتزازهم جنسياً مقابل الحصول على المساعدات، بعد اقتطاع نسبتي منها بالطبع”.

يذكر أنَّ الشرق الأوسط يوفِّر فرص نموٍّ في المستقبل تفوق كافة مناطق النزاعات الأخرى، فالدراسات، والواقع، يبشِّران بنشوب نزاعاتٍ جديدة تزيد من الطَّلب على المخيَّمات، وهو ما سيتيح لرجال الأعمال افتتاح فروع لمخيَّماتهم في كلِّ المنطقة وتنشيط حركة تبادل اللاجئين بين الدول المنكوبة والمستضيفة”.

مقالات ذات صلة