تتّجه المملكة العربيّة السعوديّة لتطوير خبرتها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى، عبر تكرار التجربة مع دول كبرى مثل كندا، بعد النجاح الباهر الذي حقّقته مع إيران وقطر.

وقال المحلّل السياسي السعودي طلال غرفان إن الحصار السعودي أجبر قطر وإيران على الركوع أمام السعودية “رغم المكابرة والإنكار ورفض التجاوب مع شروطنا حول التوقُّف عن دعم جماعاتهم، والاستمرار بالبرنامج النوويّ والتحريض الإعلامي، فهما يدفعان ثمناً باهظاً بحرماننا لهم من تمرنا وحليب جمالنا ومنعهما من دخول أراضينا للاستجمام، وهو ما لا تستطيع دولة على غرار كندا تحمّل خسارته”.

وأكد طلال أن الدول العُظمى ستُصاب بخسائر فادحة جراء مُقاطعة السعودية لها “لن يجدوا من يُصرّف أسلحتهم، وستبقى مُكدّسة في مخازنها ليأكلها الصدأ، ولن نتصدّق عليهم بفائض أموالنا، بل سنُعطيها للرؤساء المُهذَّبين، أمثال دونالد ترامب، الذين لا ينتقدون أوضاع حقوق الإنسان في بلادنا ولو بكلمة”.

وحذّر طلال الدول العُظمى من أنّ السعوديّة لن تقف وحدها في أي مواجهة قادمة “سنشنُّ حملة مُقاطعة شاملة لأي دولة تناصبنا العداء، وسنُطبّق عليها حصاراً اقتصاديّاً خانقاً مستعينين بحُلفائنا المُخلصين الذين سيُشاركونا قطع العلاقات، كالإمارات والبحرين ومصر والسودان والصومال والسُلطة الوطنية الفلسطينيّة وعبد ربّه منصور هادي”.

مقالات ذات صلة