اشترطت شركة الأفق العالمية الخاصّة على الإناث الراغبات بالعمل ضمن كوادرها تقديم شهادة طبية تثبت استئصالهنَّ للرحم وإجرائهنَّ الختان، مؤكدة أنها متطلبّ أساسيّ يسبق التفكير بالنظر في سيَرِهنَّ الذاتيّة، وذلك لقطع الطريق أمام اللواتي يحجزن الوظائف ثم يُقدمن على الارتباط والحمل والإنجاب.

وبحسب مدير الموارد البشرية في الشركة، السيّد كُ.أُ.، فإن رحم المرأة هو السدّ الذي يحول دون قدرتها على المُشاركة بفاعلية في العمليّة الاقتصاديّة “بل ويعطل عملنا ويحرمنا فرصة توظيف المزيد من الرجال، فهو باستعداده الدائم لاستقبال الحيوانات المنوية وتكوين الأجنّة ودفعهم للخروج منه، يُعيقهن عن الإنتاج طوال الوقت كما ينبغي”.

وأضاف “ليت سلبياته تقف عند هذا الحد، فهو يُعكِّر مزاجهنَّ بآلام الدورة الشهرية والهرمونات التي يدفع الجسم لإفرازها، فضلاً عن تسبّبه في كثير من الأحيان بأمراض، بعضها في غاية الخطورة، كسرطان عُنق الرحم، ليجبرنا على منح الموظفة المصابة إجازاتٍ مرضيّة فوق إجازات الأمومة”.

وأشار كُ.أُ. إلى حرص الشركة على عدم ترك شيءٍ للصدفة “لذا، اعتبرنا الختّان أيضاً شرطاً أساسيّاً للحصول على وظائفنا، كي لا ينشغلن بأمور مثل الزواج الذي سيفرض عليهن التوجّه للطبخ في منازلهن بعد انتهاء الدوام، أو التفكير بممارسة السفالة مع أزواجهنَّ في البيوت، أو إثارة إعجاب موظّفينا الذكور، فيتسبَّبن بإضاعة وقتهم أيضاً”.

وعن فوائد القرار للنساء، قال كُ.أُ. “لا نود اللجوء للإجراء التقليدي بفصل أي موظفة حامل تجنُّباً لإعطائها إجازة، فأخلاقنا لا تقبل تركها لتجلس في المنزل مع طفلها بلا مُعيل”.

مقالات ذات صلة