السعوديّة تردّ على تدخّل كندا بشؤونها بعرض اللّجوء على الكنديّين الذين يضربون زوجاتهم | شبكة الحدود

السعوديّة تردّ على تدخّل كندا بشؤونها بعرض اللّجوء على الكنديّين الذين يضربون زوجاتهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرّرت المملكة العربيّة السعوديّة منح حقّ اللجوء الإنساني، بشكلٍ استثنائيٍّ، لجميع المواطنين الكنديِّين الذين يضربون زوجاتهم ويعنِّفوهنّ، ردّاً على تدخُّل كندا بشؤونها وانتقادِها اعتقال ناشطات نادَيْن بقيادة المرأة للسيارة وإسقاط ولاية الرجال على النساء والحلِّ عن سمائهن.

وأكّد الناطق باسم الخارجيّة السعوديّة أنه كان أجدر بالحكومة الكنديّة احترام خصوصية المملكة وسيادتها على نسائها “على أي جهة أن تعي أن حريّتها تنتهي عندما تبدأ حريّة الآخرين. حريمنا عرضنا، وشرفنا خط أحمر، سنقطع لسان من يتحدّث عمّا نفعله بهنّ، إنها حريّتنا وحقوقنا سواء أبقينا وصايتنا عليهنّ أو رفعناها أو سمحنا لهنّ بقيادة السيارة أو منعناهنّ عنها أو ضربناهنّ أو أكلناهنّ أو سجنّاهنّ أو قتلناهنّ”.

وأضاف “لقد كنّا متأكِّدين من التهم التي وجّهناها لهنَّ بتلقي دعمٍ خارجي، ولكنّنا لم نكن نعرف على وجه الدقة مصدر الدعم، ومع تصريح الخارجيّة الكنديّة، بات كل شيء مكشوفاً واتضح لنا مصدر المؤامرة”.

وأشار الناطق إلى أن تصريح النظام الكندي يفضح عقدة النقص التي يعانون منها “فهم ليسوا رجالاً بالقدر الذي يؤهّلهم لضرب نسائهم، أو، لعلَّ النساء هنَّ من يضربنهم ويكسرن عيونهم ويجبرونهم على التدخُّل وإبداء رأيهم فيما لا يخصُّهم، أو لعلَّهم يستقوون على الدول البعيدة لأنهم لا يستطيعون السيطرة على نسائهم ويريدون تفريغ كبتهم بدول أخرى”.

وبيّن الناطق أن السعودية ستتصرَّف بما يليق بها كرئيس سابق لمجلس حقوق الإنسان “جميع الكنديّين الذين يتعرّضون لضغوطات من حكومتهم أو تهديد بالسجن أو المحاسبة لتعرُّضهم للنساء مرحبٌ بهم عندنا، وسنمنحهم إمكانية شحن نسائهم معهم مجاناً”.

سياسي يتمكَّن من النوم ليلاً للعقد الثالث على التوالي

image_post

للعقد الثالث على التوالي، نجح السياسي كُ.أُ. بالنوم ليلاً هانئاً مطمئناً قرير العين، دون أن يتصبَّب عرقاً ويستيقظ مذعوراً مصاباً بنوبة هلع من كوابيس تطارده حول مصير الملايين الذين خرب بيوتهم وجوعهم وأفقرهم بقراراته.

وكان كُ.أُ. قد عانى في بدايات حياته العملية من أرق طيّر النوم من عينيه، وتسبّب له بإرهاق شديد أثر على أدائه وهدّد تطوّره في عالم المناصب، فطلب النصح من السياسيّين المخضرمين الذين سبقوه في هذا الدرب، وعمل بما أشاروا عليه، أحضر فرشة ومخدات وثيرة وشراشف حريرية، ومكيّف للحفاظ على درجة حرارة معتدلة، إضافة لسراوند سيستم يذيع موسيقى هادئة تساعد ضميره المتوتِّر على الاسترخاء، وإضاءة تعمل بالريموت كونترول ليطفئ الضوء قبل أن ينام دون أن يضطر للنهوض من سريره.

وفي سبيل ضمان استمرار قدرته على النوم ليلاً طوال هذه المدّة، عزَّز كُ.أُ. من هذه الاجراءات وطوّرها، فخصَّص لنفسه جلسة تدليك ومساج لمدة ساعة قبل النوم، وتوقَّف عن متابعة الإعلام الأجنبي الذي عكَّر صفو حياته بتقارير تصوِّر قراراته كوارث تجرُّ الويلات على المواطنين، واكتفى بالإعلام المحلي المهني النظيف. وعندما يحين موعد نومه، يغفو وهو يتخيَّل رزم الدولارات تطير إلى أرصدته في البنوك السويسرية، أو خلال عدِّ خصومه والمعارضين الذين سيذبحهم كالخراف.

واليوم، لا يبخل كُ.أُ. على زملائه القياديّين السياسيين والدبلوماسيين بالنصح باتباع هذه الخطوات، مؤكداً لهم أنها لم تساعده على النوم في الليل فحسب، بل صار بفضلها قادراً على النوم في المكتب، وبرمجة دماغه على النوم حتى عندما يكون مضطراً لفتح عينيه في اجتماعات أو المقابلات أو حفلات التدشين.

انتهاء عطلة نهاية الأسبوع أثناء قراءتك هذا العنوان

image_post

أجل، انتهت عطلة نهاية الأسبوع بمجرد قراءتك العنوان أعلاه، هيّا يا شطور، جهِّز نفسك للذهاب إلى الدوام.

وبقراءتك الكلمات الثلاث وعشرين الماضية، تكون قد ضيَّعت فرصة الاستحمام وحلاقة ذقنك، وسيعاقبك مديرك بخصم راتب نصف يوم. أما مع وصولك إلى هذه الكلمة، لحظة، الآن تماماً، فأنت بالتأكيد قد تأخّرت على موعد الدوام، وسيُخصم ما تبقى من راتب اليوم.

نحن الآن في الفقرة الثالثة، وهو ما يعني أنَّ الدوام قد بدأ وعاد الوقت ليسير ببطء شديد، وباستطاعتك أن تعيد قراءة الفقرتين السابقتين عشر مرات، ثمَّ تقرأ هذا المقال، والمقالين الذين سيتمُّ تحميلهما أدناه، ثمَّ تعود إلى هذه الصفحة لتقرأ كلَّ ما فيها مجدداً، وبعدها، إقرأ هذا المقال أيضاً، وخذ وقتك بالاطلاع على منوعات الحدود البصريَّة من هنا، لعلَّ وعسى أن تمر عشر دقائق. لكنَّ كلانا يعلم أنَّها لن تمرّ.

ياه ما أسوأ حظك، لقد قرأت كلَّ هذا الكلام ولم يحن موعد استراحة القهوة حتى، يا إلهي كم يمرّ الوقت ببطءٍ الآن. يا للملل! كيف يمكن لوظيفة أن تكون مملة لهذه الدرجة؟ هل أنت مُدخل بيانات؟

لا عليك، بإمكانك تعلّم لفِّ قلمٍ على أصبعك دون وقوعه، لكنَّك ستفشل حتى باكتساب هذه المهارة التافهة. لا بأس، حاول مرَّة أخرى، واكتشف أنَّك لا تتحلَّى بالعزيمة والتفاني المطلوبيْن. صحيحٌ أنَّ عدَّة ثوانٍ فقط مرَّت ولم تستفد شيئاً من هذه النصيحة، إلا أنَّ مظهرك وأنت تمسكُ قلماً وتحاول لفَّة على سبَّابتك أضحك زميلك أمجد وسرَّع من مرور وقته.

ربما عليك التوقّف عن القراءة الآن، وتترك ما تبقى من المقال لوقت آخر، ولكنك تأمل مصادفة نكتةٍ هنا أو هناك تُضحكك وتسرِّع مرور وقتك كما حدث مع أمجد. متى سينتهي هذا المقال أساساً؟ أم أنَّني سأستمر بالسخرية من عملك الممل إلى الأبد؟ حسناً، أتعرف ما الذي قد يستمر إلى الأبد أيضاً؟ نعم، لقد حزرت، دوامك. نحن نعلم أنَّ دوام يومي الخميس والأربعاء انتهى، وما قبلهما أيضاً، لكن ما الذي يضمن لك انتهاء دوام اليوم؟ فهذه الأحداث مستقلّة عن بعضها وانتهاء الدوام في الأيام المنصرمة لا يعني أبداً حتميَّة انتهائه اليوم. وأنت تعلم ذلك جيِّداً، فأنت على الأغلب خريج جامعي وعلى اطلاعٍ بأساسيات علم الإحصاء.

كم صارت الساعة الآن؟ ٩:١٠؟ أوف، حسناً، لقد خدمتك قدر المستطاع، وعليَّ المغادرة الآن، بالتوفيق.