شاب يعتنق الإسلام والمسيحية والبوذيَّة معاً من باب الاحتياط | شبكة الحدود

شاب يعتنق الإسلام والمسيحية والبوذيَّة معاً من باب الاحتياط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اعتنق الشاب سليم البزمار الديانات الإسلاميَّة والمسيحيَّة والبوذيَّة في الوقت نفسه، كإجراء احترازيٍّ لتحقيق حسن الخاتمة وزيادة فرصه بالحصول على مكافأة لاعتناقه ديناً صحيحاً.

وقال سليم إنَّه من غير المنطقي أن يضع الإنسان كلَّ بيضه في سلَّة واحدة “لذا، قرَّرت أن أوزِّع جهودي بين الديانات الثلاث، فأصلي الجمعة في المسجد، وأذهب إلى الكنيسة كلَّ أحد، وفي اليومين التاليين، أجلس وحيداً لأمارس التأمَّل بما أنَّني بوذيٌّ أيضاً، وهكذا، أذهب للجنة بعد وفاتي إن كانت موجودة، أو أُعاد إلى الحياة على هيئة أميرٍ محترم”.

وأشار سليم إلى أنَّ اعتناقه هذه الديانات ليس بالأمر السهل “فنحن المسيحيين لدينا المذهب البروستانتي والكاثوليكي والأرثوذكسي والبروتستانتي والمورمون والعديد العديد، بينما قسّم كبار معلمينا البوذيين الديانة إلى التيرافادا والماهايانا، ويتفرَّع ديننا الإسلامي الحنيف إلى السنة والشيعة والصوفية والعلوية وغيرهم الكثير، لينقسم كلّ مذهب بدوره إلى عدة توجهات، مثل السلفي التكفيري والسلفي الجهادي والسلفي المعتدل، ولكني على ثقة بقدرتي على الإيمان بكل هذه الحقائق الراسخة في الوقت ذاته”.

وأكَّد سليم أنَّه لن يتوقف عند الإيمان بثلاث دياناتٍ فحسب “أنوي التوسَّع أكثر إن شاء الله، أو الرب، أو بوذا، لأعتنق المزيد منها مستقبلاً وأؤمن بكلِّ الديانات، حتى المندثرة منها. لكنني متردِّد من المخاطرة بعبادة الشيطان، فقد تناهى إلى علمي أن الثواب والعقاب عنده يوديان إلى النار”.

 

فتوى الحدود: هل يجوز لي تنفُّس هواءٍ تنفَّسه شخصٌ من الجنس الآخر؟

image_post

القرّاء الأعزّاء، وردنا قبل قليل سؤال من أحد المُتابعين، نتحفّظ عن ذكر جنسه منعاً لإثارة الشهوات المُحرّمة لدى المُتابعين، حول جواز تنفّس هواء كان قد تنفّسه شخصٌ من الجنس الآخر. تالياً، نترككم مع ما تفضل به سماحة المفتي العلّامة الداعية فضيلة مولانا الشيخ مدرار أفاضل والذي تصدّى مشكوراً للإجابة.

يعتقد الكثيرون، واهمين، أنّ الهواء الذي نتنفسه مجرّد خليط غازات مكوّن من اتحاد ذرتي أكسجين مع نيتروجين وبُخار الماء وعوادم السيارات ورائحة المجاري والطعام. لكنّه على أرض الواقع أعقُد من ذلك بكثير، ويحمل في نسماته الكثير من شبهات التحريم، فلم يكذب الشعراء والمطربون حين تغنّوا به ونظموا قصائد الشعر الماجنة للدلالة على الحب، فهذا عبد الحليم يشدو آه ما رمانا الهوا وتعبنا، واللي شبكنا يخلصنا، واللي شبكنا يخلصنا، واللي شبكنا يخلصناااااا، شاغااالبالي، آيا حبيبي، شاغااالبالي، آيابايابا. فالهواء بالفعل كفيل برميه هو ومن يسمعونه في الدرك الأسفل من النار، إن لم يتوبوا لله توبةً نصوحة ويتوقّفوا عن أكل الهواء.

بالعودة إلى جواب السؤال، فإنّ تنفّس الهواء، يعني أنّ جزءاً منه سيكون قادماً من جوف شخص ما من الجنس الآخر، سواء كان هذا الأحدهم في نفس الغرفة أو المبنى أو الشارع، وهو ما يعني أن هذه العملية تخضع لضوابط كثيرة، لا يجوز تجاهلها والتغافل عنها، وسنُفصّلها لكم إخوتي المؤمنين.

١.كيفيّة خروج الهواء: إذا ما بادر الشخص الذي أمامك فور رؤيتك بأخذ شهيقٍ عميق ثُمّ أخرج زفيره ببطء، فهو بالتأكيد يُعبّر عن تحرّك مشاعره تجاهك وإطلاقه لشهوته الجنسيّة، ومن الواجب عليك كتم أنفاسك ومغادرة المكان بسرعة، قبل أن تستنشق ذبذبات الحب والغرام الصادرة منه.

أما إن لم يأخذ ذاك الشخص شهيقاً، واكتفى بإطلاق زفير على شكل أفأفة، فهو دلالة على عدم إعجابه بلباسك أو سلوكك أو شكلك القبيح، ولا مانع من تنفّس هوائه، فهو مليء بثاني أكسيد الكربون المُسبب للاختناق وغير المُثير للشهوة.

٢. الكلام المُرافق للتنّفس: فإن أردف المُتنفّس كلماتٍ مثل استغفر الله العظيم أو حسبنا الله ونعم الوكيل أو لا حول ولا قوّة إلا بالله أو ما هذا القرف، فلا مانع من الاقتراب من هذا الشخص والغبّ من هوائه، لما فيه من نفحاتٍ إيمانيّة. أما إن أردف أدعية مثل الله يحرسك، الله يحميك، يا الله، فهذه إشاراتٍ إعجاب ولا يجوز معها تنفّس هوائه.

٣. الفلترة: كأن يكون الهواء قد مرّ بحاجزٍ قبل الوصول إليك، كنقاب امرأة أو لثام مُجاهد أو كمامات طبيب أو ممرضة حسناء. وفي هذه الحالة يعتمد الأمر على سُمك ذلك الحاجز، فإن كان رقيقاً فهو بالتأكيد حرام، أما إن كان سميكاً فهو حلال، ما لم يكن ذلك الحاجز مُعطّراً برائحة عطر للجنس الآخر.

٤.رائحة الهواء الخارج منه: هناك هواء يعبق برائحة البصل أو الثوم أو الفول، ولا يجب تنفّسه لأسباب نفسية لا علاقة لها بالحلال والحرام. وإن كان بلا رائحة فاستفت قلبك، أما إن كان عطراً زكيّاً فهو حرام بالتأكيد.

٥.التنفس الاصطناعي: قد يقول قائل إن الضرورات تُبيح المحظورات ولا ضير من وضع الإنسان شفتيه على شفتي شخص آخر ويُعطيه بعض الاكسجين لإنقاذ حياته. إنّ هذا وجه من وجوه الزنى والعياذ بالله، وهو محرّم قطعيّاً. فلو كان الشخص المغمى عليه من نفس الجنس فهو شذوذ صريح، أما إن كان الشخص من محارمك فالإثم أعظم لأنه يعتبر زنى محارم. لذا، عندما تواجه حالة مماثلة، اكتف بالدعاء للمريض بالرحمة، فتنفّس الهواء المرافق للدعاء ليس مُحرّماً، والله أعلم.

طبيب يعيد ورماً سرطانياً إلى دماغ مريض بعد اكتشافه أنَّه لن يقدر على تحمُّل تكاليف العملية

image_post

علي جبريل – مراسل الحدود للشؤون الجدوى الإقتصاديَّة

أعاد كبير اختصاصيي جراحة الدماغ في مستشفى اللمسة الحنونة، الدكتور رابح الزَّرتواني، ورماً خبيثاً إلى جمجمة أحد المرضى في اليوم التالي لاستئصاله، إثر اكتشافه عجز المريض عن تحمِّل كلفة إزالة الورم، وعدم تغطية تأمينه الصحي لهذا النوع من العمليّات.

وقال الطَّبيب إنَّه لم يقصد إجراء عملية لشخص غير مقتدر “جاء به فاعل خيرٍ مغمىً عليه إلى قسم الطوارئ، ولم نرمه في الشارع كما نفعل عادةً لأنَّ مظهره أوحى لنا بأنه مقتدر مالياً. فقرّرنا المجازفة بإجراء العمليَّة له، بعدما أخذ موظفو الاستقبال ساعة يده وهاتفه وهوَّيته الشخصية كضمانٍ للدفع”.

وأضاف “ما كاد يتماثل للشفاء، حتى أغمى عليه مجدداً لدى رؤيته الفاتورة، وهو ما أكَّد لنا عدم امتلاكه المال الكافي لدفعها، فانتهزنا فرصة نومه وأجرينا عمليَّة لإعادة الورم إلى رأسه دون أن نتحمّل كلف تخديره. ثبّتنا الورم بمكانه وربطناه بشرايين دماغه وتأكّدنا من عمل مستشعرات الألم كما كانت في السابق لنعيده إلى الحالة التي كان عليها قبل الاسئتصال”.

وأوضح رابح أنه على الرّغم من عدم قدرة المريض على دفع المبلغ كاملاً الآن “لا للعملية الأولى ولا الثانية، إلّا أننا ننظر إليه كاستثمار طويل الأمد يمكن لأبنائه دفعه على المدى الطويل”.