أكّد الرئيس السابق الحالي والمستقبلي، الزعيم ورئيس الحكومة ووزير الداخلية والدفاع وقائد ثورة ٣٠ يونيو والجيش المشير المتقاعد البطل الصامد وقاضي قاضي القضاة وسماحة المفتي الفيلسوف فخامة الدَّكر نور عينينا البِرنس عبد الفتاح السيسي، أكّد ما سنورده في الفقرة التالية لأن هذه الفقرة مخصّصة لسيادته فقط.

أكد عبد الفتاح للشباب المصريين الذين يطالبونه بالرحيل أنه سيرحل لا محالة، لأنه لا أحد خالد في هذه الدنيا، ومن المستحيل أن يبقى فيها للأبد مهما رغب في ذلك، ومهما كان الجيش الذي يحكمه كبيراً.

وأوضح عبد الفتاح أنه لا يستطيع المغادرة من تلقاء نفسه للأسف “لأن الانتحار يخالف الأزهر، ويحرم المصريين من فرصة مشاهدتي في الاجتماعات وإمساك المايكروفون والإغداق عليهم بحِكمي وأقوالي المأثورة وتحذيراتي وقفشاتي، كما أن هناك كثيراً من الإخوان وأهل الشر ما زالوا طليقين لم أحاربهم بعد”.

واستنكر السيسي استعجال الشباب رحيله “مع أنه أمر متوقع من هؤلاء الطائشين، فهم متسرّعون يريدون أن يتحقق حلمهم بلمح البصر، حتّى أنهم يريدون أن يتحقق بعض العيش والحرية والعدالة الاجتماعية الآن، رغم أنه لم ينقض على الثورة سوى سبع سنوات”.

وأشار السيسي إلى أنه لم يتطرق للجرح الأليم الذي أحدثته هذه المطالبة في مشاعره “فأنا قلبي كبير ويسع الجميع حتى ناكري الجميل، وسأتركهم ليعذّبهم ضميرهم والله والمخابرات على ما تجنّوه ضدي”.

مقالات ذات صلة