طبيب يعيد ورماً سرطانياً إلى دماغ مريض بعد اكتشافه أنَّه لن يقدر على تحمُّل تكاليف العملية | شبكة الحدود

طبيب يعيد ورماً سرطانياً إلى دماغ مريض بعد اكتشافه أنَّه لن يقدر على تحمُّل تكاليف العملية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

علي جبريل – مراسل الحدود للشؤون الجدوى الإقتصاديَّة

أعاد كبير اختصاصيي جراحة الدماغ في مستشفى اللمسة الحنونة، الدكتور رابح الزَّرتواني، ورماً خبيثاً إلى جمجمة أحد المرضى في اليوم التالي لاستئصاله، إثر اكتشافه عجز المريض عن تحمِّل كلفة إزالة الورم، وعدم تغطية تأمينه الصحي لهذا النوع من العمليّات.

وقال الطَّبيب إنَّه لم يقصد إجراء عملية لشخص غير مقتدر “جاء به فاعل خيرٍ مغمىً عليه إلى قسم الطوارئ، ولم نرمه في الشارع كما نفعل عادةً لأنَّ مظهره أوحى لنا بأنه مقتدر مالياً. فقرّرنا المجازفة بإجراء العمليَّة له، بعدما أخذ موظفو الاستقبال ساعة يده وهاتفه وهوَّيته الشخصية كضمانٍ للدفع”.

وأضاف “ما كاد يتماثل للشفاء، حتى أغمى عليه مجدداً لدى رؤيته الفاتورة، وهو ما أكَّد لنا عدم امتلاكه المال الكافي لدفعها، فانتهزنا فرصة نومه وأجرينا عمليَّة لإعادة الورم إلى رأسه دون أن نتحمّل كلف تخديره. ثبّتنا الورم بمكانه وربطناه بشرايين دماغه وتأكّدنا من عمل مستشعرات الألم كما كانت في السابق لنعيده إلى الحالة التي كان عليها قبل الاسئتصال”.

وأوضح رابح أنه على الرّغم من عدم قدرة المريض على دفع المبلغ كاملاً الآن “لا للعملية الأولى ولا الثانية، إلّا أننا ننظر إليه كاستثمار طويل الأمد يمكن لأبنائه دفعه على المدى الطويل”.

خبراء يحذّرون من غسيل الخضروات بمياه الحنفيّة كي لا تتضاعف الجراثيم عليها

image_post

كريم الزهر – مراسل الحدود لشؤون التمديدات الصحيّة

حذّر خبراء من غسيل الخضراوات والفواكه بالمياه الحكوميّة العادمة القادمة من الحنفيّة، لما تحتويه من جراثيم وفايروسات خطيرة كفيلة بمضاعفة حجم الآفات والأمراض الموجودة قبل غسيلها.

وقال المسؤول عن الدراسة، السيّد هُمام مِعوار، إنّ الدراسات والأبحاث أثبتت أن مخاطر مياه الحنفيّة لا تقتصر على تسبّبها بحصى الكلى واحتقان المثانة في حال شربها، بل تُجرثم كُل ما قد تمسّه “لذا يجب الحذر منها وعدم استخدامها للاستحمام أو غسل اليدين أو الطعام  أو الملابس أو الأدراج أو ريّ الأشجار أو تسليك المجاري أو تبريد المفاعلات النووية”.

ودعا هُمام المواطنين لعدم تصديق ادعاءات الحكومة حول تعقيم المياه “فخليط البكتيريا والفايروسات الموجودة فيها طوّرت مناعة ضد جميع المواد المُعقِّمة التي تُضيفها الحكومة، والتي يقتصر تأثيرها الآن على ضرب خلايا الإنسان وأعضائه الحيويّة”.

وأهاب هُمام بالمواطنين ضرورة غسل الخضراوات والفواكه جيّداً بمياهٍ نظيفة قبل أكلها “فمن المُمكن أن يكون المزارع أو البائع قد غسلها بمياه من الحنفيّة ولوّثها. أما في حال عدم توافر أي مصدرٍ للمياه إلا من خلالها، فيُفضّل تعقيمها بأي سائل مُتوافر كالكحول أو المبيدات الحشريّة أو الزئبق”.

وأكّد هُمام على وجوب زيارة الطبيب فوراً في حال التعرّض لمياه الحنفيّة “على الرغم من عدم وجود مُضادات أو أمصال لعلاج آثارها حتى الآن، إلى أنه يبقى إجراءً احترازيّاً مُهمّاً ربما يُنقذ حياتك، أو على الأقل، يُخفّف من آلام احتضارك”.

 

طبيب يصف للمرضى دواءً مفيداً جداً لحسابه البنكي عندما تحوِّل له شركة الدواء نسبته من المبيعات

image_post

يواظب الدكتور تامر الجلطم على وصف  دواء ممتاز جداً لمرضاه، بعد أن أثبت فاعليّته في تحسين رصيده البنكي وحالته المادية عندما تحول الشركة المُصنّعة حصّته من أرباح البيع إلى حسابه.

وقال تامر إنه عانى كثيراً قبل تعرّفه على الدواء الجديد “كُنت ضعيفاً واهناً أعاني فقراً حاداً برصيدي، ورحت أجرب علاجاً تلو الآخر، ولكن دون جدوى، إلى أن أرشدني أحد الأطباء المُخضرمين إلى شركة أدوية تعد وصفة مخصّصة للأطباء، وبالفعل جرّبتها وبدأت ألمس النتائج سريعاً، فتخلّصت من جميع مشاكلي وتحسّنت صحتي المادية، ومنذ ذلك الحين وأنا أصف نفس الدواء لجميع زبائني المرضى”.

وأكّد تامر لزملائه الأطباء أنّ الدواء مضمون النتائج “لكن، عليكم التأكيد على المريض بضرورة الالتزام بالوصفة، وشراء الكميّة المحددة فيها، ومن الصيدليات التي أوصيتم بها، فضلاً عن ضرورة التثبت من أن الدواء مصنوع في هذه الشركة، وإلا فإن مفعوله سيضيع تماماً، وستتفاقم حالته في المرة المقبلة التي يزوركم بها، وسيضطر لشراء كميات مضاعفة من ذات الدواء”.

ولم ينس تامر الإشارة إلى أهمية صرف الدواء بحذر “فالاستخدام المفرط ينطوي على أعراض جانبية خطيرة، كإصابة المريض بمناعة ضد الطبيب وعدم التجاوب مع الوصفة، وهو ما قد يدفعه للذهاب إلى طبيب آخر يصف له دواءً مُختلفاً”.