أحكم الشاب طريف شمبر قبضته على العصفور الذي بيده، خشية هربه بعيداً، وهو ما تسبّب بوفاته اختناقاً، وشماتة العشرة عصافير التي كانت تُراقبه من فوق الشجرة.

وقال طريف إن كان خائفاً جدّاً من  فقدان عصفوره “ما دفعني لإبقائه في يدي طوال الوقت، في العمل والبيت والحمام وأثناء النوم، إلا أنه استمر بإطلاق زقزقات النحيب والاستغاثة، لكنني لم أرخ قبضة يدي عنه، خوفاً من أن تكون مجرّد خدعة ليُغافلني ويطير ملتحقاً بسرب العصافير”.

وأكّد طريف أنه أخطأ بطريقة تعامله مع العصفور “كان يتوجّب علي التفكير بطرقٍ أُخرى لأضمن بقاءه في حوزتي، كنتف ريشه وكسر أجنحته لحرمانه من الطيران، أو أخذ بيضه كرهائن وتهديده بقليها وتناولها على الفطور في حال فكّر بالهرب”.

وأكّد طريف أنه لن يقف مكتوفاً صفر اليدين بعد أن فقد عصفوره الوحيد “الآن، إذا لم أحصل على عصفورٍ فوراً، سأعمل على إطلاق عصافير كُلِّ من حولي، وسأضع لها طعاماً سامّاً، فلا أحد يستحق عصفوراً إن لم أمتلك أنا واحداً”.

مقالات ذات صلة