خبراء يحذّرون من غسيل الخضروات بمياه الحنفيّة كي لا تتضاعف الجراثيم عليها | شبكة الحدود

خبراء يحذّرون من غسيل الخضروات بمياه الحنفيّة كي لا تتضاعف الجراثيم عليها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كريم الزهر – مراسل الحدود لشؤون التمديدات الصحيّة

حذّر خبراء من غسيل الخضراوات والفواكه بالمياه الحكوميّة العادمة القادمة من الحنفيّة، لما تحتويه من جراثيم وفايروسات خطيرة كفيلة بمضاعفة حجم الآفات والأمراض الموجودة قبل غسيلها.

وقال المسؤول عن الدراسة، السيّد هُمام مِعوار، إنّ الدراسات والأبحاث أثبتت أن مخاطر مياه الحنفيّة لا تقتصر على تسبّبها بحصى الكلى واحتقان المثانة في حال شربها، بل تُجرثم كُل ما قد تمسّه “لذا يجب الحذر منها وعدم استخدامها للاستحمام أو غسل اليدين أو الطعام  أو الملابس أو الأدراج أو ريّ الأشجار أو تسليك المجاري أو تبريد المفاعلات النووية”.

ودعا هُمام المواطنين لعدم تصديق ادعاءات الحكومة حول تعقيم المياه “فخليط البكتيريا والفايروسات الموجودة فيها طوّرت مناعة ضد جميع المواد المُعقِّمة التي تُضيفها الحكومة، والتي يقتصر تأثيرها الآن على ضرب خلايا الإنسان وأعضائه الحيويّة”.

وأهاب هُمام بالمواطنين ضرورة غسل الخضراوات والفواكه جيّداً بمياهٍ نظيفة قبل أكلها “فمن المُمكن أن يكون المزارع أو البائع قد غسلها بمياه من الحنفيّة ولوّثها. أما في حال عدم توافر أي مصدرٍ للمياه إلا من خلالها، فيُفضّل تعقيمها بأي سائل مُتوافر كالكحول أو المبيدات الحشريّة أو الزئبق”.

وأكّد هُمام على وجوب زيارة الطبيب فوراً في حال التعرّض لمياه الحنفيّة “على الرغم من عدم وجود مُضادات أو أمصال لعلاج آثارها حتى الآن، إلى أنه يبقى إجراءً احترازيّاً مُهمّاً ربما يُنقذ حياتك، أو على الأقل، يُخفّف من آلام احتضارك”.

 

طبيب يصف للمرضى دواءً مفيداً جداً لحسابه البنكي عندما تحوِّل له شركة الدواء نسبته من المبيعات

image_post

يواظب الدكتور تامر الجلطم على وصف  دواء ممتاز جداً لمرضاه، بعد أن أثبت فاعليّته في تحسين رصيده البنكي وحالته المادية عندما تحول الشركة المُصنّعة حصّته من أرباح البيع إلى حسابه.

وقال تامر إنه عانى كثيراً قبل تعرّفه على الدواء الجديد “كُنت ضعيفاً واهناً أعاني فقراً حاداً برصيدي، ورحت أجرب علاجاً تلو الآخر، ولكن دون جدوى، إلى أن أرشدني أحد الأطباء المُخضرمين إلى شركة أدوية تعد وصفة مخصّصة للأطباء، وبالفعل جرّبتها وبدأت ألمس النتائج سريعاً، فتخلّصت من جميع مشاكلي وتحسّنت صحتي المادية، ومنذ ذلك الحين وأنا أصف نفس الدواء لجميع زبائني المرضى”.

وأكّد تامر لزملائه الأطباء أنّ الدواء مضمون النتائج “لكن، عليكم التأكيد على المريض بضرورة الالتزام بالوصفة، وشراء الكميّة المحددة فيها، ومن الصيدليات التي أوصيتم بها، فضلاً عن ضرورة التثبت من أن الدواء مصنوع في هذه الشركة، وإلا فإن مفعوله سيضيع تماماً، وستتفاقم حالته في المرة المقبلة التي يزوركم بها، وسيضطر لشراء كميات مضاعفة من ذات الدواء”.

ولم ينس تامر الإشارة إلى أهمية صرف الدواء بحذر “فالاستخدام المفرط ينطوي على أعراض جانبية خطيرة، كإصابة المريض بمناعة ضد الطبيب وعدم التجاوب مع الوصفة، وهو ما قد يدفعه للذهاب إلى طبيب آخر يصف له دواءً مُختلفاً”.

مستشفى حكومي يستنكر إقدام مريض على الموت طمعاً بالحصول على اهتمام الأطباء

image_post

استنكر الطاقم الطبي في المستشفى المركزي إقدام مريض على الموت طمعاً بالحصول على اهتمام الأطباء ودفعِهم للكشف عليه ومُعاينة حالته.

وقال مدير المستشفى، الدكتور هُمام شلطح، إنّ الأطباء تفاجأوا بصراخ عالٍ لشخص يتألّم “حتى وصل صداه لمكاتبنا وغرف انتظارنا وأفزعنا. ظننا أننا وقعنا ضحية هجوم مسلح، ليتبيّن لنا أنه مُجرّد مريض مُلقى في الممر منذ بضع ساعات كبقية المرضى ويريد بعض الاهتمام”.

وأكّد هُمام أنَّ الأطباء قاموا بالإجراءات اللازمة لمُساعدة المريض “أخبرناه أننا سنفحصه خلال الساعتين المقبلتين لعلّه يسكت ويُريحنا من زعيقه، لكنه استمر بالشكوى ومُناداة الممرضات كُل دقيقتين مُدعياً الألم ليتكلّم معهن دون أن يخجل من شيبته رغم أنهنّ بعمر بناته، وعندما تجاهلناه، غيّر لون جلده للأزرق كالحرباء، ثمّ أوقف أعضاءه الرئيسيّة عن العمل ومات ليجلب لنا مُصيبة”.

وشكا هُمام عدم اكتراث المرضى لجهود الأطباء ومُعاناتهم “فهم يتوقّعون منا أن نبقى على اُهبة الاستعداد لخدمتهم طوال الوقت، حتى في أوقات الغداء والاستراحة والصلاة، وكأننا المسؤولون عن إصابتهم بالأمراض وتعرّضهم للحوادث، أو نحن من أقنعناهم بالزواج وإنجاب الأطفال”.

ودعا هُمام المواطنين للاقتداء بالمسؤولين في تجنّب إزعاج العاملين في المُستشفيات الحكوميّة “فطيلة سنوات خدمتي لم أر مسؤولاً واحد يدخل باب المستشفى، حيث يختارون العلاج في الخارج كي لا يزيدوا الضغط على قطاعنا الصحي”.