كريم الزهر – مراسل الحدود لشؤون التمديدات الصحيّة

حذّر خبراء من غسيل الخضراوات والفواكه بالمياه الحكوميّة العادمة القادمة من الحنفيّة، لما تحتويه من جراثيم وفايروسات خطيرة كفيلة بمضاعفة حجم الآفات والأمراض الموجودة قبل غسيلها.

وقال المسؤول عن الدراسة، السيّد هُمام مِعوار، إنّ الدراسات والأبحاث أثبتت أن مخاطر مياه الحنفيّة لا تقتصر على تسبّبها بحصى الكلى واحتقان المثانة في حال شربها، بل تُجرثم كُل ما قد تمسّه “لذا يجب الحذر منها وعدم استخدامها للاستحمام أو غسل اليدين أو الطعام  أو الملابس أو الأدراج أو ريّ الأشجار أو تسليك المجاري أو تبريد المفاعلات النووية”.

ودعا هُمام المواطنين لعدم تصديق ادعاءات الحكومة حول تعقيم المياه “فخليط البكتيريا والفايروسات الموجودة فيها طوّرت مناعة ضد جميع المواد المُعقِّمة التي تُضيفها الحكومة، والتي يقتصر تأثيرها الآن على ضرب خلايا الإنسان وأعضائه الحيويّة”.

وأهاب هُمام بالمواطنين ضرورة غسل الخضراوات والفواكه جيّداً بمياهٍ نظيفة قبل أكلها “فمن المُمكن أن يكون المزارع أو البائع قد غسلها بمياه من الحنفيّة ولوّثها. أما في حال عدم توافر أي مصدرٍ للمياه إلا من خلالها، فيُفضّل تعقيمها بأي سائل مُتوافر كالكحول أو المبيدات الحشريّة أو الزئبق”.

وأكّد هُمام على وجوب زيارة الطبيب فوراً في حال التعرّض لمياه الحنفيّة “على الرغم من عدم وجود مُضادات أو أمصال لعلاج آثارها حتى الآن، إلى أنه يبقى إجراءً احترازيّاً مُهمّاً ربما يُنقذ حياتك، أو على الأقل، يُخفّف من آلام احتضارك”.

 

مقالات ذات صلة