بعد انحسار رقعة سيطرته الميدانيّة، نفّذ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش تفجيراً جديداً أودى بحياة مئتي شخص، لإنقاذ سمعته كتنظيم دموي بربري.

وقال أبو قُحاطة الزبردجاني إنّ شعبيّة التنظيم تدهورت بشكلٍ خطير في الآونة الأخيرة “ولم تعد سيرتنا على كُل لسان كما كانت في السابق، فجميع من كانوا يؤيدوننا إما قُتلوا أو زُجّ بهم في السجون، ومن يُعارضوننا كادوا ينسوننا بعد هذه العشرة، وصاروا يبحثون عن تنظيمات أكثر نشاطاً لإدانتها.

وأضاف “حتى مواقع التواصل الاجتماعي خلت من ذكرنا، ولم نعد نسمع أسماء مُجاهدينا وخليفتنا المُظفّر أو نرى صورهم حتى في النكات والميمز والمقالات الساخرة”.

ويرى أبو قُحاطة أن التفجيرات الأخيرة لن ترفع منسوب الشتائم وحسب، بل ونوعيتها أيضاً “فبدلاً من نعتنا بشتائم تشمت بهواننا وتشتُّت شملنا مثل انقلعوا وولّوا، سيعودون لاستخدام تلك المصطلحات الكبيرة التي تليق بمقامنا، مثل كلاب وقتلة ومجرمين ومجاهدي نكاح”.

وأكد أبو قُحاطة أن التنظيم ماضٍ بعطائه ولو كره الكافرون “سنبقى نُفجّر حتى آخر استشهادي وحزام ناسف، فنحن لا نقبل أن تكون نهايتنا باهتة ويتم اعتقالنا أو نُقتل بمعارك تقليديّة دون إراقة دماء وتقطيع أشلاء المدنيين لتبقى شاهدةً على تاريخنا ويذكرنا الناس بسوء إلى الأبد”.

 

مقالات ذات صلة