سندس قطان تهدد شركات مستحضرات التجميل بإجبار خادمتها على أكل منتجاتهم إذا أصرت على وقف رعايتها لها | شبكة الحدود

سندس قطان تهدد شركات مستحضرات التجميل بإجبار خادمتها على أكل منتجاتهم إذا أصرت على وقف رعايتها لها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هدّدت خبيرة التجميل الفاشنيستا المؤثّرة سندس قطان شركات مستحضرات التجميل بإجبار خادمتها على تناول منتجاتها التي زودتها بها خلال الفترة الماضية، في حال توقفها عن رعايتها وإرسال المزيد من المنتجات والنقود إليها لقاء وضعها صورها على انستجرام.

وقالت سندس إن تنديد الشركات بموقفها من عقود تشغيل العاملات وانسحابها من رعايتها يجافي المنطق “كيف يمكن للمرء الاطمئنان إلى بقاء خادمته بحوزته إن كان جواز سفرها معها وقررت أنها لا تود الاستمرار بخدمته وتلبية متطلباته وتنظيف  مساحيق التجميل والأزياء وتوضيبها، أو إن لم تعد ترغب بتلقي العض والضرب أو الاغتصاب أو القتل والتقطيع والوضع في الثلاجة ثلاث سنوات؟”.

وأضافت “لتندم فعلاً على فعلتها، سأطعم خادمتي من منتجاتها، لأثبت للناس رداءة صنعها وعدم صلاحيتها حتى كطعامٍ للخادمات، حتّى أنها قد تؤدي إلى مقتل أولئك الذين يدافعون عنهنّ”.

وأكدت سندس للشركات أن إصرارها على موقفها لم يترك أمامها سوى استخدام الجوكر “فما الذي قد يدفع شخصاً للدفاع عن حقوق أشباه البشر سوى الكراهية التي تكنونها للإسلام والخليجيين والعرب والحجاب والكويت؟”.

وأكدت سندس أن التوقف عن رعايتها لن يؤثر عليها أبداً “فالملايين من معجبيّ يؤيدون ما أقول، وأصحاب أكبر الشركات العربية هم الذين يعرفون القيمة الحقيقية لتلك الخادمات، ولن يرعونني رغم مهاجمتي لهنّ فحسب، بل لأنني أهاجمهنّ”.

امرأة تفضح أسرار البيت وتذهب إلى المستشفى لتعالج الكسور والكدمات التي تسبب بها زوجها

image_post

أقدمت الزوجة حرم* السيّد عثمان دفادع على فضح أسرار بيتها، إثر ذهابها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم من الكسور والرضوض والكدمات التي تسبّب بها زوجها.

وقال عُثمان إنّه ترك لزوجته كُل الأدوات التي تحتاجها من مُسكنات ولاصق جروح ومراهم مُطهرة لتُطبّب نفسها بنفسها دون الحاجة للاستعانة بأحد “ولكنها لم تكتفِ بالخروج من المنزل دون إذني، بل ذهبت للتسكّع في المُستشفى والثرثرة حول ما يدور خلف أسوار بيتنا، والسماح للأطباء الذكور بمطالعة جسدها ولحمها واللهو بتخييط جروحها وتجبير عظامها”.

وأضاف “أنا المُلام على كُل ما يجري، فقد وثقت بها ولم أكسر قدميها لأشل حركتها، أو أربطها عند المجلى قبل مغادرة المنزل”.

وأشار عُثمان إلى أنَّ تصرف زوجته يثبت عدم تقديرها لجهوده المبذولة في سبيل تجنّب إحراجها “لم أضربها أو أشتمها أمام الناس في الشارع ولو مرة واحدة، لأنني إنسان خلوق حسن التربية لا أحب إزعاج الآخرين بمشاكلي الخاصّة مع زوجتي. أما هي، فتُحب الفضائح، ولطالما امتنعت عن كتم أنفاسها وراحت تصرخ وتبكي بصوتٍ عالٍ ليسمعها الجيران عندما كُنت أؤدبها”.

وأكد عُثمان أن فساد القطاع الصحي في البلاد ساهم بدفع زوجته لزيارة المُستشفى “لو كان نزيهاً وعادلاً يُراعي حرمة البيوت ومشاعر الأزواج مثل نظامنا القضائي، لتسَتّر الأطباء على حالتها ومنعوها من دخول المُستشفى. أتساءل حقّاً، هل يقبلون تدخّل شخصٌ غريب في الحياة الخاصّة بينهم وبين زوجاتهم؟”.

*حرم: حرم، مُحرّم، فهو محروم من كل الحقوق والحرية والكرامة، وهو اسم يطلق على أي امرأة شرقية فور دخولها عش الزوجيّة، كبديل عن بديل اسمها الحقيقي السابق “كريمته”. ويستخدم أولاً قبل اسم مالكها.

رجل يدرس إنجاب خادمة جديدة بعد اقتراب خادمته القديمة من سن الزواج

image_post

قرّر المواطن جواد عرنبل إنجاب خادمة جديدة، بعد ملاحظته بدء أعين الشبان في مقتبل العمر بالحوم حول خادمته القديمة، وإدراكه أنها كبرت واقتربت من بلوغ سن الزواج، وضرورة جلب خادمةٍ جديدة قبل بيعها.

وقال جواد إنَّ استبدال الخادمات سُنّةٌ من سنن الحياة “أتفهم تماماً أنَّ عليَّ بيعها قبل انتهاء مدَّة صلاحيتها وجلوسها، مع أنَّني لم أستفد من خدماتها سوى خمسة عشر عاماً أطعمتها خلالها وشرَّبتها وصرفت عليها كثيراً من الأموال، والآن، يتحتّم عليّ بيعها لمنزلٍ آخر وإنجاب غيرها، بينما تنجب هي بدورها خادمات لزوجها”.

وأكَّد جواد أنَّ الوقت بات مثالياً الآن لجلب خادمةٍ جديدة “ما زال باستطاعتي الاعتماد على القديمة لتطعمها وتنظف وراءها وتدربها عدَّة سنواتٍ حتى تبلغ السن الذي تعرف فيه موقعها وأساسيات الخدمة في المنزل وتكتسب المهارات والخبرة اللازمة لتلبية الطلبات، فضلاً عن نموِّها جسدياً لتتمكن من أداء مهام تتطلَّب قوَّة بدنيَّة كفرك البلاط وتنظيف الحمام”.

وأشار جواد إلى أنَّ كبيرة الخدم فقدت معظم كفاءتها بالعمل ولم يعد بالإمكان التعويل عليها “فهي بالكاد تستطيع إنجاب خادمات جدد، وقد أضطر لإحالتها إلى التقاعد قريباً، كونها غير قابلة للبيع مثل الخادمات الصغار، وشراء خادمة حديثة الطراز من أحد الجيران”.

من جانبه، أعرب صديق جواد عن استغرابه من لجوء جواد لإنجاب الخادمات “إنها طريقة مكلفة تنطوي على كثير من المسؤوليات وتعرض الشرف للخطر. لا أدري لمَ يفعل أحد ذلك بنفسه رغم قدرته على استيرادهنَّ من الفليبين مدرَّباتٍ جاهزات، ويمكن تسريحهنَّ من العمل بأي لحظة من دون أي ضرر يذكر”.