أكدت السُلطات الأردنيّة أن الأردن لم يعد مكانا يرحّب بالفاسدين، مهيبةً بهم الإسراع بتجديد جوازات سفرهم والحصول على تأشيرات سفر للبُلدان الأجنبيّة، خلال موعدٍ أقصاه أسبوع من الآن، قبل فتح ملفات فسادهم وبدء التحقيق فيها وإصدار مذكرات اعتقال بحقهم.

وقال الناطق باسم الحكومة الأردنيّة إن الإنذار الذي أصدرته نهائي لا يُمكن تمديده “فقد راعينا ظروف الفاسدين وأجّلنا مُحاكمتهم لفترات طويلة جدّاً، حتى يتمكنّوا من جمع ثروات تكفيهم لعيش حياة كريمة في الغُربة”.

وأضاف “اليوم، وبعد أن شارفت خزينة الدولة على النفاد وزادت الضغوطات التي تُطالبنا بالتحرّك ضدهم، يؤسفنا إبلاغهم بأننا لن نستطيع التأجيل أكثر من ذلك”.

وطمأن الناطق الإخوة الفاسدين بأنّ الحكومة لن تتأخر بمدّ يد العون لهم وتسهيل الأمور عليهم “سنُخطرهم بالموعد النهائي للقبض عليهم، ولن نُصدر قراراتٍ بمنعهم من السفر أو نراقب تحركاتهم ونجمّد حساباتهم، ليتمكّنوا من تحويل أموالهم للخارج ويجهّزوا أوراقهم في الدوائر الرسميّة والسفارات الأجنبيّة قبل الرحيل”.

ودعا الناطق الفاسدين إلى تذكّر معروف الحكومة وجميلها “خصوصاً عندما ينكشف أمر أحدنا ويضطر إلى مغادرة البلاد كما حدث معكم، نرجو أن تكونوا عوناً لهم وسنداً ليتمكنوا من الوقوف على أقدامهم وإكمال مسيرتهم في الغربة”.

مقالات ذات صلة