ضمن مشاريعها لمعالجة أزمة البطالة، شرعت الحكومة الرشيدة بإنشاء أرصفة أوسع من تلك القديمة، ليتمكّن العاطلون عن العمل من الجلوس عليها بأريحيّة أثناء انتظارهم فرج ربّهم.

وقال الناطق باسم الحكومة إنها بحثت مطولاً عن حلول لاحتواء العاطلين عن العمل “لا يجوز أن نهملهم وندعهم يجلسون في بيوت أهلهم أو يتسكّعون في الشوارع، فيظنّهم الناس فاشلين أو متسرّبين من دوامهم، لذا، قرّرنا تحسين واقع الأرصفة وتوسعتها لتكون مُلائمة لاحتضانهم جميعاً”.

وأكد الناطق أن الحكومة حدّدت عدداً من الأرصفة الاستراتيجيّة لبدء عملياتها “ستكون الأولويّة لتلك الموجودة أمام وزارة العمل ومكاتب التوظيف، ليتمكّن شبابنا، إلى جانب الجلوس، من الاضطجاع أو إحضار وسائد وفرشات للخلود للنوم أثناء انتظار دورهم”.

وأشار الناطق إلى أن هذه الأرصفة ستفتح الآفاق والفرص أمام العاطلين عن العمل “فهي توفّر لهم فرصة البدء بممارسة أنشطة تجاريّة وأعمال حُرّة، كبيع العلكة والعصير للمارّة وتلميع أحذيتهم، ولربما يُحالفهم الحظ ويفتتحون بسطاتٍ على أرصفتنا الواسعة”.

مقالات ذات صلة