الانتخابات العراقية: تعادل في الدور الأول | شبكة الحدود

الانتخابات العراقية: تعادل في الدور الأول

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

انتهت هذا الأسبوع جولة الإنتخابات العراقية الأولى (مباراة الذهاب) بالتعادل السلبي ما بين مختلف المجموعات المسلحة المشاركة. وتسود أجواء من الترقب لانتخابات الإياب، والتي ستحسم مسارات التحرر والديمقراطية والتقسيم في العراق. ويرى مراقبون أن الإنتخابات امتازت بالشفافية التامة الأمر الذي زاد من صعوبة رؤيتها وبالتالي تغطيتها من قبل الإعلام.

وتوجهت غالبية المجموعات المسلحة ومن كافة الأطياف في العراق للإدلاء بأصواتها الأسبوع الماضي، في أول إنتخابات تشريعية منذ إنتصار الجيش العراقي على علوج الأمريكان . وقامت المجموعات المسلحة المختلفة بفرض منع للتجول في عدة أنحاء ومدن عراقية للتأكد من عدم قيام المواطنين بعرقلة مسار العملية الديمقراطية.

وتتنافس المجموعة المسلحة على مقاعد المجلس التشريعي من خلال برامج مختلفة، فبعض المجموعة صاغت برامج محددة لتقسيم البلاد مع خرائط مفصلة لمناطق النفوذ الإيراني والأمريكي والسعودي، في حين صاغت مجموعات أخرى برامجها على أساس إنهاء العنف عبر تخفيض معدلات المواطنين العراقيين والمجموعات المسلحة الأخرى.

‫مهرجان سوفيكس يرفد الأعراس الأردنية بأحدث التكنولوجيات

image_post

شهد سوق مستلزمات الأعراس إنتعاشاً ملحوظاً في البلاد منذ بدء فعاليات مهرجان سوفيكس ٢٠١٦، وذلك بحسب تقرير غرفة عمان لتهريب السلاح. ويمتاز الأردن بمعدلات طلب مرتفعة على الأسلحة الأتوماتيكية والتي تلقى رواجاً شعبياً حيث يستخدمها المواطنون في شتى مناسباتهم، كالأعراس وحفلات التخرج، أو لقتل الإناث من أفراد عائلاتهم.

ولا تأتي استضافة الأردن لهذا المعرض صدفة، حيث باتت الأردن أكثر دول العالم كلاماً عن الأمن والأمان، الأمر الذي اضطر الأردن لتصدير هذا الفائض إلى دول المنطقة حماية لمواطنيها من أنفسهم ورغباتهم الطائشة بالحرية والعدالة. ويعتبر الأردن أكبر مصدر لعصي الضرب لدول المنطقة، حيث يتم إيصالها مع حامليها لمساعدة هذه الدول على تطبيق الأمن والأمان والاستقرار.

ويعنى مهرجان سوفكس السنوي بأحدث ما توصل إليه العنف من تكنولوجيا والأساليب المختلفة لتحقيق الإستقرار من مختلف دول العالم. وتشارك العديد من الدول بالمهرجان، في حين تم استبعاد سورية (نظاماً ومجموعات مسلحة) من المهرجان نظراً لعدم تماشي المسلحين السوريين عامة مع شروط المهرجان.

ويفرض المهرجان شروطاً محددة  للسلاح والعنف المشارك، حيث لا يجوز أن يكون السلاح المشارك في المهرجان متورطاً بأعمال عنف غير مرخصة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

المملكة الأردنية تحذر رعاياها من زيارة الأردن

image_post

حذرت المملكة الأردنية مواطنيها في بيان رسمي صدر صباح اليوم من مغبة التواجد في الأردن خشية أعمال العنف المتصاعدة هناك. وأكدت الخارجية الأردنية أن “الأردن بات مصنفا من المناطق الخطيرة لمواطني المملكة، وبالتالي فإن الأردنيين المتوجهين هناك يفعلون ذلك على مسؤوليتهم الخاصة، حيث لا يمكن للدولة أن تمنعهم من السفر عنوة بغض النظر عن الظروف”.

وتشهد الساحة الأردنية تطورات أمنية خطيرة، بما في ذلك احتدام المواجهات في معارك الجامعات واشتعال جبهتي معان وعجلون. وكانت القوات الحكومية قد سيطرت مؤخرا على جبهة مجلس النواب والتي شهدت أعمال عنف واسعة في وقت سابق. وتتدارس القوات الحكومية احتمالات ضرب طوق أمني واسع على كافة أنحاء البلاد تحت مسمى “جويدة الكبرى”.

ويعتبر الأردن بمثابة الوجهة السياحية الأولى للمواطنين في البلاد، حيث يقضي معظمهم وقته في تقديم الطلبات في السفارات الأجنبية أو في معاملات اللجوء السياسي. وتشير الإحصائيات إلى أن سبعة عشر أردنيا من كل خمسة يحلمون بالسفر أو العمل في الخارج في حين يقضون معظم أوقات تعطلهم عن العمل في الأردن. ويشهد الأردن  ارتفاعا شديدا في الأسعار الأمر الذي ساهم في التقليل من تدفق السياح باستثناء الجنود الأمريكيين. يذكر أن القيادة العليا للتيار السلفي أخلت معظم رعاياها في الأردن باتجاه سوريا هربا من تصاعد العنف وارتفاع الأسعار.