Facebook Pixel كتاب فيزياء يفتح الأفق أمام شاب ويقنعه بالتحويل إلى الفرع الأدبي Skip to content

كتاب فيزياء يفتح الأفق أمام شاب ويقنعه بالتحويل إلى الفرع الأدبي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فتح مقرّر الفيزياء للمرحلة الثانوية في الفرع العلمي الآفاق أمام الطالب لبيب صفصاف، ووسَّع مداركه مغيِّراً نظرته للحياة، إلى حد أقنعه بضرورة تحويل تخصّصه إلى الفرع الأدبي.

وقال لبيب إنَّه كان يشعر بالضياع قبل فتحه كتاب الفيزياء “أتنقل بين المادة والأخرى تائهاً بين كتب الفرع العلمي الذي اخترته لأصبح مهندساً كابن خالتي، وعندما حان موعد درس الفيزياء، اطلعت على الكتاب وكتاب التمارين وكرَّاسة القوانين وملاحظات المدرس الخصوصي ودفاتر زملائي في المَعهد، وهو ما ساهم بتفتيح عقلي وإرشاده إلى حقيقة وجود خياراتٍ لم أنتبه لها في السابق، كالانتقال إلى الفرع الأدبي أو ترك الدراسة بأكملها لأبيع العلكة عند أقرب إشارة مرور”.

وأكَّد لبيب أن الجانب العملي من تعلِّمه مادة الفيزياء كان له الأثر الأكبر في توسيع مداركه “فسقوطي الحر في الاختبارات واحداً تلو الآخر، وتشكُّل مواد عازلة للكهرباء حول خلايا دماغي كلَّما حاولت دراسة المادة، أدى إلى ارتدادي عن الفرع العلمي بالسرعة التي دخلته بها ومعاكساً الاتجاه نحو الفرع الأدبي”.

وشكر لبيب مادَّة الفيزياء ومؤلّفيها ومدرِّسيها على مساعدته بإيجاد شغفه في قواعد النحو والصرف والإعراب وحروف الجر والمعلّقات العشر “ارتحت معها أكثر من الجداول الدورية والانقسام الميتوزي، وتعلّمت الرضا بما لدي، وسأقبّل يديّ وجهاً وقفا حتى لو اضطررت لدراسة الموارد الاقتصادية لجزر الكناري وتاريخ اقتناء الخليفة هارون الرشيد جاريته العاشرة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاعر يقرر تشبيه حبيبته بكوكب زحل تنديدًا بنية إسرائيل إرسال مركبة فضائية إلى القمر

image_post

معاذ شطّة – ناقد الحدود الفنّي والأدبي

قرَّر المثقّف والأديب والشاعر الكبير فاروق بكلات، استخدام كوكب زُحل لتشكيل صورٍ بلاغيَّة وتشبيهات واستعارات وكنايات وأَتِلْكَ في حُسْنِها أَبْهَى أَمْ زُحَلُ، عوضاً عن القمر، وذلك تنديداً بنيَّة إسرائيل إرسال مركبة فضائية إليه.

وقال فاروق إنَّ ضميره الشعري وحسه الوطني دفعاه للبحث عن كواكب أخرى يوظِّفها للتغني بجمال حبيبته “آن أوان استلال مُفرداتي لمقاومة المشاريع الصهيونيَّة في الفضاء. لذا، سافرت بعقلي إلى السماء لأنصف قضيتي الأزليَّة، قضية الوطن، وأزيح القمر عن قصائدي دون أن أحرم حبيبتي والعالم من أشعاري”.

وأضاف “وجدتُ في زحل مبتغاي، فحلقاته بهيَّة، كأقراط حبيبتي، ويمكنني أن أنسج حروفي بين ألوان سطحه التي تدرَّجت غيرةً من تموّجات جلدها الأسمر والأبيض، حيث تأتي الشمس، ولا تأتي”.

وأشار فاروق إلى أنَّه لن يكتفي باستخدام زحل وحده “سأشبِّهُها بعطارد في قصائدي الحميميَّة نظراً لسخونته، أمَّا في قصائد الهجر والفراق، فستكون هي بلوتو البارد المتجمِّد، وسأستمر على هذا المنوال حتى أحاصر القمر، وأبقيه وحيداً مرفوضاً في المجرَّة، منبوذاً كما هي إسرائيل في محيطها العربي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة التربية والتعليم تطور برنامجاً لدهورة التعليم بهدف الحد من هجرة العقول

image_post

أطلقت وزارة التربية والتعليم صباح اليوم برنامجاً مفصلاً يحد من هجرة العقول من البلاد ويقتلع المشكلة من جذورها تماماً، وذلك عبر التقليص من وجود أي عقول أصلا.

وقال سعادة وزير التربية إن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الظاهرة “نحن نرى أبناءنا يكبرون بعد أن ربيناهم وأطعمناهم، وبدلاً من بقائهم جالسين بوجه أهاليهم بلا عمل ليتركوا لهم فرصة الفخر بما صنعوا، تجدهم يبحثون عن وظائف في بلاد أخرى، بحجة عدم وجود عمل في وطننا، أو أن الأجور فيه لا تسد الرّمق أو أنهم غير مشمولين بنظام الواسطة للتقدم في الوظائف”.

وأكد الوزير أن الحكومة لجأت إلى دهورة التعليم نتيجة فشل الطُرق الأخرى بوقف هذه الهجرة “فبعد أن أزلنا من المناهج أي سبل للتفكير الذاتي مثل الأدب والفلسفة وعلوم الاجتماع، توقعنا أن يصبح الطالب بدراسته مواد كالرياضيات والهندسة وقواعد النحو وأحكام التجويد فحسب، كالآلة تؤدّي ما يقال لها بشكل أوتوماتيكي. إلا أن عددا لا بأس به من الطلاب أخذوا يفكرون لوحدهم ويقرأون من خارج المناهج، وراحوا يبحثون عن فرص في الخارج بلا أدنى شعور بالمسؤولية تجاه مستقبل البلاد”.

وردا على سؤال مراسلنا حول قدرة الحكومة على الانحدار بالنظام التعليمي إلى مستوى أكثر انخفاضا من الحالي، قال الوزير “كل شيء ممكن، وإن كنت تشكك بقدراتنا، انظر حال نظامنا الصحي”.