استنكر متنفّذون مغاربة انشغال عائلة التلميذة الفرنسيَّة المُغتصبة بملاحقة أبنائهم في النيابة العامة والمحاكم والشرطة، والخروج إلى الإعلام وتحويلهم ما حدث لابنتهم إلى قضية رأي عام وفضيحة بجلاجل، بدلاً من المسارعة إلى قتلها وغسل العار الذي ألحقته بهم ولملمة الأمر وكان الله بالسرّ عليم.

وقال المسؤول عماد براويس إن توجّه عائلة الفتاة للسلطات يثبت عدم مبالاتهم بالعار الذي ستوثّقه سجلات الدولة للأبد “بل ويؤكّدون كذلك عدم اكتراثهم بسمعتهم، التي ستتشوّه أكثر بكثير عندما تنتشر مقاطع الفيديو التي صورها أولادنا مع ابنتهم وتتسرّب عن طريق الخطأ دون علمنا”.

ورجَّح المسؤول أن تأخذ المحكمة ما فعلته العائلة بالحسبان “وأقصى ما ستفعله هو إصدار حكمٍ مخفَّف ضد الشبان الطائشين، ليخرجوا من السجون بعد عدَّة أشهرٍ ويمارسوا حياتهم بشكلٍ طبيعي مع فتيات ينتمين لعائلاتٍ تقدِّر قيمة الشرف وتجد طريقة للتكتم على الأمر”.

وأضاف “كان حرياً بهم قتلها عوض إثارة هذه الجلبة، خصوصاً أنَّها ما تزال قاصراً، ولا تدري كمَّ الفضائح الذي ستسببه لنفسها عندما تنضج. أنا متأكد أنَّهم سيقضون جلّ وقتهم في المحاكم والمخافر دون أن يجنوا شيئاً سوى وجع الرأس وخسارة أتعاب المحامين”.

مقالات ذات صلة