دعت الحكومة الإيرانية المتظاهرين العراقيّين المُحاصرين بالقيظ والعطش وتدهور الخدمات، إلى ضبط الأعصاب والعودة إلى منازلهم وإعطائها مهلةً للتفكير والنَّظر في مطالبهم وإمكانيّة تحقيقها.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه مطّلع تماماً على مطالب المحتجّين “فقد تواصل معي رئيس الوزراء العراقي والتمس مني النظر في مجموعة من المطالب الخدميّة، ووعدته بتشكيل لجنة لدراستها وبحث إمكانيّة إدراجها بإحدى موازنات الأعوام المقبلة”.

ولم يخفِ الرَّئيس انزعاجه من خروج العراقيين إلى الشوارع “فقد اندسَّ بينهم انفصاليون خونة يدعون إلى الخروج على ولي الأمر الفقيه ومنح العراق استقلالاً كاملاً، مُهدِّدين وحدة البلاد واستقرارها، وهو ما لا يمكننا السماح به، وأتمنى لو تتعقّلوا وتتّعظوا من مصير سابقيكم الذين تظاهروا على الأراضي الإيرانية من الإيرانيين”.

وأضاف “من المعيب أن تخرجوا ساخطين على عدم توفّر الماء والكهرباء والصحة والتعليم ومتاع الدنيا الزائل عوض الخروج في مظاهرات مليونية حاشدة ضد العملاء المناهضين لوجودنا، والتأكيد على ولائكم وانتمائكم لبلدكم الأم”.

مقالات ذات صلة