وزارة التربية والتعليم تُقرر تحديث المناهج وتدريس ويندوز ٩٥ بدلاً من الدوس | شبكة الحدود Skip to content

وزارة التربية والتعليم تُقرر تحديث المناهج وتدريس ويندوز ٩٥ بدلاً من الدوس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ضمن خطتها لتحديث يشمل كافة مناهج المراحل الدراسيّة، ومواكبة التقدم في عالم الحواسيب، قررت وزارة التربية والتعليم البدء بتدريس ويندوز ٩٥ والتخلّي عن الدوس بشكل نهائي.

وقال الناطق باسم وزارة التربية، إنّ التطوّر المتسارع للتكنولوجيا فرض على الوزارة اتخاذ هذا القرار “لم يعد هناك مفر من تطبيق توصيات الخُطّة الدراسيّة التي أُعدّت عام ١٩٩٩ بضرورة التخلي عن الدوس، كونه لم يعد مواكباً للبيئة التعليميّة ومُتطلبات سوق العمل، فهناك العديد من البرامج الضروريّة التي لا يدعمها كالرسام والوورد والإكسل ٢٠٠٠، فضلاً عن عدم قدرته على تشغيل أدوات الحاسوب الحديثة كالسي دي والماوس المزوَّد بجُلّة”.

وأكّد الناطق أنّ أمام المشروع تحديات كبيرة قبل تطبيقه على نطاق واسع “فهو يحتاج لإعداد بُنية تحتيّة متينة، كالحواسيب ذات الشاشات الملونة ومُعالجات لا تقل سرعتها عن ١٢٠ ميغابايت، وذاكرة عشوائية ٢٥٦ ميغابايت، فضلاً عن ضرورة تزويدها بجهاز قرص مرن مصغّر وذاكرة صلبة بما لا يقل عن ٦ جيجابايت حتى لا تمتلئ بسرعة من الملفات التي يُشغلها الويندوز كالصور المتحركة وملفات الإم بي ثري ولعبة الألغام”.

وأضاف “إلا أنّ أكبر مُشكلة تُقلقنا في الوزارة، هي عدم قُدرة الطُلاب على التعامل مع هذه التكنولوجيا الحديثة وقيامهم بإتلافها أو إصابتهم بالعدوى من فايروساتها، لذا، لن نسمح لهم بالاقتراب من الحواسيب حتى نُعطيهم دروساً على الورق حول كيفيّة استخدامها بشكلٍ آمن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مظاهرات وانفجاران وجريمة شرف وانتحار شاب بلا وظيفة فور انتهاء كأس العالم وعودة الحياة إلى طبيعتها

image_post

أمين العرياط – خبير الحدود لشؤون عودة المياه إلى المجاري

تابع الناس اليوم أخباراً تتعلَّق باندلاع مظاهرات هنا وعدة انفجارات هناك، وارتكاب مراهقٍ جريمة شرفٍ بحقِّ أخته بعدما سمحت لزميلها في الجامعة بتصوير نسخة عن دفتر ملاحظاتها، وانتحار شابٍ فشل في الحصول على وظيفةٍ لعدم امتلاكه أيَّ واسطة، وذلك بعد انتهاء كأس العالم وتوقّف الناس عن الحديث عنه ومتابعة أخباره، وعودة الحياة اليوميَّة إلى ما كانت عليه قبل البطولة.

وباستثناء بي إن سبورتس وخروج المنتخبات العربية جميعها من الدَّور الأول ومنشورات المشجّعين على فيسبوك ووقوع مشاجراتٍ وجدالات بينهم لدرجة قتل أحدهم، فضلاً عن اللاعب البرازيلي نيمار، كانت الفترة التي جرت خلالها بطولة كأس العالم جيِّدةً نسبيَّاً، واقترب العالم بفضلها من تصديق وجود سلام.

ولم تقتصر العودة إلى الحياة الطبيعية على متابعة الأخبار فحسب، بل عاد المواطنون إلى الشعور بارتفاع درجات الحرارة وازدحام الشوارع وسوء أداء الحكومة ومحاولات أحدهم إيقاع إحداهنّ في حبِّه، وعاد الأصدقاء لمناقشة ما سيفعلونه الليلة لساعاتٍ قبل ذهابهم إلى ذات القهوة التي يذهبون إليها كل ليلة.

ومن المتوقَّع أن يبدأ النَّاسُ بالتعافي والتأقلم مع وجود الأخبار بشكل تدريجي، فيضعون تعبيرات “حزين” عليها، وبعد عدَّة أشهر، يتمكّنون من إعادة نشرها على صفحاتهم في مواقع التواصل، وقد يقوم بعضٌ منهم بإبداء رأيه بما يعيد نشره، وخلال عامٍ واحدٍ فقط، سيعودون لخوض الجدالات والنقاشات ويستمرّون على هذا المنوال طيلة السنوات المتبقية لحين بدء كأس العالم المُقبل.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شيخ يستنكر عدم تهافت النساء عليه رغم إطالته اللحية قبل أن تصبح موضة

image_post

آدم اشتيه – مراسل الحدود لشؤون الإغراء

استنكر فضيلة سماحة الشيخ الداعية مدرار أفاضل عدم تهافت الحسناوات عليه لمداعبة لحيته وقطف شعرات منها ليضعنها تحت وسائدهن، أو التقاط صور السيلفي بجانبها ونشرها على فيسبوك مع تعليق “سبحان من زيَّن وجوه الرجال باللحى”، رغم أنه يربّيها منذ زمنٍ طويل.

وكان فضيلته قد انتظر مطولاً انهمار الفتيات عليه بعدما لاحظ انتشار موضة إطالة اللحية، وراح يخطّط أياً من زوجاته سيطلِّق، أو إن كان سيطلقهنَّ جميعاً ليتيح الفرصة لمعجباته المستجدات، فضلاً عن بحثه عن منزل جديد لمن سيملكهنّ بيمينه بعد زواجه من أربع.

وقال سماحته إنَّ الفتيات خيَّبن أمله “فقد تجاهلن لحيتي رغم أنني حنّيتها لتصبح حمراء ناريّة مثيرة، وكذلك عندما أضفت إليها مسحة سوادٍ لأكسبها مظهراً طبيعيَّاً أو عندما مشّطتها أو أطلقت لها العنان، ومع ذلك لم تحصد صوري بمختلف الستايلات سوى بضعة لايكاتٍ معظمها من مرتادي الدروس في المسجد، وزوجاتي اللواتي يعلمن ما سيحلّ بهنّ إن لم يبدين إعجابهن”.

وحذَّر سماحته الفتيات من الوقوع في الإثم والضلالة “لحية مؤمنة خير من لحية كافرة، فقد ربيتها على الورع والتقوى، وفي كل شعرة منها حسنة إن شاء الله، وهي أكثر فوتوجينيكيَّةً من لحى هؤلاء الكفرة التي لم يتجاوز عمرها عدَّة أشهر. فلا تلقين بأنفسكن إلى التهلكة معهم وتفوّتن فرصتكنّ بالانحشار معي يوم القيامة”.