آدم اشتيه – مراسل الحدود لشؤون الإغراء

استنكر فضيلة سماحة الشيخ الداعية مدرار أفاضل عدم تهافت الحسناوات عليه لمداعبة لحيته وقطف شعرات منها ليضعنها تحت وسائدهن، أو التقاط صور السيلفي بجانبها ونشرها على فيسبوك مع تعليق “سبحان من زيَّن وجوه الرجال باللحى”، رغم أنه يربّيها منذ زمنٍ طويل.

وكان فضيلته قد انتظر مطولاً انهمار الفتيات عليه بعدما لاحظ انتشار موضة إطالة اللحية، وراح يخطّط أياً من زوجاته سيطلِّق، أو إن كان سيطلقهنَّ جميعاً ليتيح الفرصة لمعجباته المستجدات، فضلاً عن بحثه عن منزل جديد لمن سيملكهنّ بيمينه بعد زواجه من أربع.

وقال سماحته إنَّ الفتيات خيَّبن أمله “فقد تجاهلن لحيتي رغم أنني حنّيتها لتصبح حمراء ناريّة مثيرة، وكذلك عندما أضفت إليها مسحة سوادٍ لأكسبها مظهراً طبيعيَّاً أو عندما مشّطتها أو أطلقت لها العنان، ومع ذلك لم تحصد صوري بمختلف الستايلات سوى بضعة لايكاتٍ معظمها من مرتادي الدروس في المسجد، وزوجاتي اللواتي يعلمن ما سيحلّ بهنّ إن لم يبدين إعجابهن”.

وحذَّر سماحته الفتيات من الوقوع في الإثم والضلالة “لحية مؤمنة خير من لحية كافرة، فقد ربيتها على الورع والتقوى، وفي كل شعرة منها حسنة إن شاء الله، وهي أكثر فوتوجينيكيَّةً من لحى هؤلاء الكفرة التي لم يتجاوز عمرها عدَّة أشهر. فلا تلقين بأنفسكن إلى التهلكة معهم وتفوّتن فرصتكنّ بالانحشار معي يوم القيامة”.

مقالات ذات صلة