حذّر شبه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المواطنين من الاستمرار بالتظاهر، لما سيتسبّب به من زعزعة للأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما البلاد، وجرّها لتلقى مصير سوريا والعراق.

وحثّ حيدر المتظاهرين على تجنّب إيصال بلادهم إلى حال مشابهة لهذين البلدين “فالإصرار على المضي قدماً بالتصعيد سعياً إلى تحقيق مطالبكم، سيجبر الشرطة على قمعكم وقتلكم، فيزيد احتقان الشارع ويشتدّ العنف، حينها، سيتدخل الجيش والفصائل المسلحة والأحزاب وميليشياتها وبقايا الأحزاب البائدة والأمريكيون والإيرانيون والأيادي التي تعبث وتمسّ وتعرقل لتفجّر مسيرة تقدّمنا وازدهارنا وتعيدنا مئة عام إلى الوراء”.

وأضاف “إن الفوضى التي تفتعلونها تشوّه صورتنا وتتيح للفاسدين فرصة ابتلاع عوائد النفط، وتُدهور الصناعة والتجارة والزراعة، فيشيع الفقر والبطالة، وتُقطع الكهرباء والمياه والانترنت والنقود والأمان، وهو ما سيفضي لضياع الحرية والديمقراطية وأزمات سياسية ليست المحاصصة الطائفية بأقلها”.

وأسدى حيدر نصائح للمواطنين حول كيفية تحقيق مطالبهم دون أن تصل الأمور إلى هذا المنحدر “فحريتا التظاهر والتعبير عن الرأي مكفولتان بموجب الدستور، مع الأخذ بعين الاعتبار أننا غير ملزمين بتنفيذها. لذا، يمكنكم التظاهر لساعة أو ساعتين يومياً، وفي حال عدم تحقيق مطالبكم، عودوا للتظاهر في اليوم التالي، واليوم الذي يليه، وهكذا، فإن لم تتحقق، يبقى باب الهجرة مفتوحاً، ومن المستحيل علينا أن نرفض ذلك ونقف بوجه سعادتكم”.

مقالات ذات صلة