تقدَّم الجيش الإسرائيلي بالشكر والعرفان للشعب الفلسطيني في غزَّة، تقديراً لجهوده بتوفير عُطلة نهاية أسبوع أمتعت الجنود والضباط والجنرالات والقادة ورفعت معنوياتهم، واعداً بتكرار الزيارة وقصفهم مرَّة أخرى الأسبوع المقبل.

وقال الخبير الإسرائيلي حاييم دربربيرغ  إنَّ الجنود مَلُّوا الروتين في السنوات الأخيرة “فانقطاعهم عن ممارسة هواية قصف غزة منذ ٢٠١٤، إضافةً لجهل المستجدين بالتجربة من الأساس، أحبط معنوياتهم وجعلهم يرون العمل بالجيش كوظيفة مملة، ولم يبق لهم ما يلهون به سوى منع الفلسطينيين من عبور الحواجز وقتلهم في الشوارع وتفتيش أطفالهم وهم ذاهبون إلى المدارس واعتقالهم، وهذا لا يحقّق القدر ذاته من المتعة مهما منحناحهم من صلاحيّات للتنكيل بالفلسطينيين”.

وأضاف “عندما عقدوا مسابقات قنص المتظاهرين للترفيه عن أنفسهم على حدود غزَّة ، تكالبت عليهم الأمم عدوَّة الساميَّة وسعت لحرمانهم من المتع البسيطة في الحياة ووصفتهم بالمجرمين القتلة”.

وأشاد حاييم بجودة الفلسطينيين كأهداف “كنت سأقيِّمهم ١٠/١٠ لو لم يُطلقوا صواريخ باتجاهنا بين الفترة والأخرى، لكنَّهم من أفضل الشعوب في تلقيها ويستحقون ١٠/٩ بكلِّ جدارة، فقد حلقنا فوقهم وقصفناهم كما يحلو لنا، مستفيدين من اكتظاظ غزَّة وحصد القذيفة الواحدة كثيراً من الأرواح، وهو ما أمتع طيارينا وأشعرهم بنشوة الإنجاز وزاد من التنافسيَّة فيما بينهم، وأتاح لنا تجربة أسلحة وقنابل متنوِّعة يُمنع اللعب بها في باقي الدول”.

وأكَّد حاييم أنَّها لن تكون زيارة الجيش الإسرائيلي الأخيرة إلى غزة خلال الفترة الحالية “سنعود خلال أيام الأسبوع، لنمنح الجنود الذين لم يسعفهم الوقت والإقبال الكثيف على المشاركة فرصة القصف، ومن الممكن أن نترك المجال لقادة الدبابات أن يلعبوا براحتهم في غزَّة، بينما نأخذ بعضاً منهم إلى أماكن أكثر تحدياً لمهاراتهم مثل سوريا ولبنان”.

مقالات ذات صلة