عقد المدير سميح الدربع اجتماع عمل مع موظّفيه المدخّنين في موقف السيارات، بعد فقدانه الأمل من التئام شملهم خلف مكاتبهم، أو تواجدهم في أيِّ مكانٍ داخل مبنى الشركة حيث يُمنع التدخين.

وقال سميح إنه رفع الراية البيضاء واقتنع باستحالة تزحزح المدخنين من مكانهم “في كُل مرّة أبحث عنهم أجد نصفهم على الأقل في موقف السيارات، وعندما أذهب إليهم لأعيدهم إلى مكاتبهم، يتسرّب النصف الأوّل كالزئبق هارباً إلى نفس المكان”.

وأكّد سميح أنه حاول جاهداً تشجيعهم على العمل تحت سقف مبنى الشركة “عرضت مُكافآتٍ ماليّة على كُل من يبقى في مكتبه لنصف ساعة، وبالفعل، استجاب عدد من الموظفين، إلا أنَّهم أنفقوا المال الذي منحته لهم بشراء المزيد من السجائر، والعودة إلى مكانهم حيث اعتادوا التدخين”.

وأشار سميح إلى أنَّ الاجتماع الذي أجراه مع موظفيه كان مُثمراً جِدّاً “حتى أنهم أغلقوا هواتفهم ليركّزوا بتوجيهاتي أثناء تدخينهم السجائر. وللمرّة الأولى منذ زمن طويل، لم ينم أي موظّف خلال الاجتماع بسبب تأثير نقص النيكوتين على غرار ما يحصل عادةً، كما أنّ معاناتهم من الإسهال وسلس البول الذي كان يدفعهم لمغادرة الاجتماع كُل دقيقتين اختفت تماماً”.

وأضاف “لقد ألهمني الاجتماع بمغادرة المكتب ونقل مكاتب الشركة وتجهيزاتها إلى الشارع، لنتمكّن من إرضاء المدخنين وغير المدخنين والمضي قدماً في أعمالنا”.

مقالات ذات صلة