Skip to content

داعشي يُفجر نفسه بقوات النظام السوري والمعارضة احتجاجاً على تشويه صورة تنظيمه وعدم شموله في المصالحة

الجني ميمون كمطم – مُراسل الحدود لشؤون جهنّم والحياة الآخرة

أقدم الجهادي أبو قحاطة الزبردجاني على تفجير نفسه، مستهدفاً قوات النظام والمعارضة على حد سواء، احتجاجاً على تجاهلهما لتنظيمه وعدم شموله بسلسلة المصالحات الأخيرة في درعا، لتشويه صورته وإظهاره كطرف معزول مهمّش في سوريا.

واعتبر أبو قحاطة ما قام به الطرفان أمراً مرفوضاً بشكل قاطع “نحن كنا وما زلنا وسنبقى، إن لم نكن على شكل دولة، ولا تنظيم، ولا بؤر صغيرة، نظلّ كأفراد جزءاً لا يتجزأ من المكوّن السوري، وقطع لسان وأذن وعين ورأس ويدي وقدمي أي جهة تتقول علينا و تخوّف الشعب منا وتظهرنا كمجرمين همجيين يفجرون أنفسهم بكلِّ استهتارٍ بحياتهم وحياة الآخرين، وأرجو أن يكون تفجيري لنفسي رسالة لكل من تسوّل له نفسه فعل ذلك”.

وأكَّد أبو قحاطة أنَّ إقدامه على تفجير نفسه في قوات المعارضة والنظام معاً كان خياراً مدروساً “كان بإمكاني تفجير نفسي بعناصر النظام وحدهم أو بالمعارضة فحسب أو بمجموعة من المدنين لأشعل فتنة، ولكني أردت إيصال رسالة واضحة للجميع، مفادها أننا نعترف بجميع أطياف الشعب ولا نفرّق بينهم، وأننا  نستحق إشراكنا بالتفاوض إذا ما أراد السوريون أن يكونوا جميعاً يداً واحدة”.

وأوضح أبو قحاطة أنه كان يتمنى ألا يضطر لتنفيذ هذه العملية “لو أنهم دعونا، لوقّعنا المصالحة، وتصافحنا، وفجّرت نفسي احتفالاً بالمناسبة، فصعدنا إلى بارئنا سعداء بالتوافق الذي سنعيشه سوية في الجنة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

إسرائيل تستأصل قرية فلسطينية ظهرت الأسبوع الماضي بين مستوطنتين تاريخيتين

image_post

باشرت السلطات الإسرائيلية عمليات استئصال قرية فلسطينية كانت قد ظهرت فجأة بين مستوطنتين إسرائيليَّتين تاريخيَّتين وامتلأت بالسكان والعائلات والبيوت والطرقات والتاريخ وأسموها خان الأحمر.

وقال المتحدِّث باسم وزارة تهجير الفلسطينيين بحجج واهية ثمَّ بناء المستوطنات مكان القرى، موشي عِرنوس، قال إنَّ سكان المستوطنات استيقظوا ذات صباح ليجدوا الفلسطينيين وقد أنشأوا قريتهم “وهو ما تسبب بتعكير صفو الأجواء التي عمَّت المستوطنتين التاريخيَّتين منذ إنشائهما، خصوصاً وأنَّ الفلسطينيين يكنون العداء للإسرائيليين ويجب التخلّص منهم قبل أن يتغلغلوا في المنطقة ويتكاثروا فيها”.

ويرى المتحدِّث أنَّ وجود القرية بين المستوطنتين ما هو إلا محاولة فلسطينيَّة لإحداث تحوِّل ديموغرافيٍّ في المنطقة ” هم ليسوا يهوداً ولا يتحدَّثون العبرية، ووصل بهم تمسّكهم بمخططهم الاستعماري التوسعي إلى رفض الخروج من القرية بأدب امتثالاً لأوامر الإخلاء، وعندما لجأنا للقوة، دافعوا عنها وضحوا بأنفسهم لأجلها وكأنَّها أرضهم وأرض أجدادهم”.

وأكَّد المتحدث أنَّ الوزارة تدرس حالياً عدداً من الخيارات المتاحة لما ستفعله بالقرية فور الانتهاء من إخلائها “من الممكن هدمها بسهولةٍ نظراً لعدم إمدادها بالماء أو الكهرباء أو بأي شكلٍ من أشكال البنى التحتية، لنبني فوقها مستوطنة تاريخيَّة أخرى، أو حديقةً عامة يتنزَّه بها سكان المستوطنتين لنعوِّضهم عن سكنهم إلى جانب الفلسطينيين، أو تحويلها إلى متحف يعرض الحياة البدائية التي عاشها الإسرائيليون القدامى”.

من جانبها، أصدرت السلطة الفلسطينيَّة بياناً رفضت فيه عنجهيَّة إسرائيل وعنفها “كان الأجدر بهم التنسيق معنا قبل اتخاذهم أيَّ إجراء نظراً لوقوع القرية في الضفة الغربية، والأخذ بعين الاعتبار تحدّثنا لغة أهلها وإمكانية إقناعهم بالخروج، أو طردهم إن لم ينفع معهم الكلام، دون الحاجة لتشويه صورة إسرائيل”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأسد يؤكّد لأهالي درعا أنه سيأخذ وقته ليتلذّذ باستعادتها

image_post

أكّد أسد المقاومة وبطل الممانعة، السيّد الرئيس الدكتور بشّار حافظ الأسد، أنه لن يستعجل في تحرير درعا، وسيأخذ وقته ويُماطل في المعارك الدائرة فيها، ليتلذّذ بتدميرها وسحقها قبل استعادتها في النهاية من الفصائل المسلحة وأهلها الإرهابيين.

وقال بشار إنّ درعا تحتلّ مكانة خاصة في قلبه ووجدانه “لطالما صُلتُ وجُلتُ وبطشتُ بمُختلف أراضي سوريا، لكن لدرعا طعمٌ مُختلف، فهي مهد الفتنة وأرض أوائل الخونة الذين ألهموا الآخرين في جميع أنحاء الجمهوريّة، ولهذا لم أستعجل غزوها مع بقيّة المناطق وتركتها حتى استتبّت الأوضاع، لأسلّط كُل نيراني عليها، ولا يتشتّت تركيزي عنها”.

وأشار بشار إلى أنّه أعدّ خطّةً تضمن سير المعارك ببطء “أوصيت القائمين على القصف بزيادة أعداد القذائف والصواريخ ورشّ المزيد من البراميل على المناطق المقصوفة، وتحليق الطيران فوقها ذهاباً وإياباً، وإعادة ضرب الأهداف ذاتها وعدم مغادرتها إلى حين التأكد من تفحّمها تماماً أو نفاد وقود الطائرات، بعد ذلك تدخل فرق المُشاة على مهل لتنظيف المكان من أي عوالق على قيد الحياة أو كِسر الطوب التي لم تُطحن بعد”.

وعن موعد انتهاء المُهمّة أوضح بشار “نحن لسنا على عجلةٍ من أمرنا، ففي السُرعة الندامة وفي التأنّي السلامة، إلا إذا استسلم الأهالي من تلقاء أنفسهم وتابوا توبةً نصوحاً وانتحروا جميعاً ليُكفّروا عن خطيئتهم”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).