معاذ شطّة – ناقد الحدود الفنّي والأدبي

قرَّر المثقّف والأديب والشاعر الكبير فاروق بكلات، استخدام كوكب زُحل لتشكيل صورٍ بلاغيَّة وتشبيهات واستعارات وكنايات وأَتِلْكَ في حُسْنِها أَبْهَى أَمْ زُحَلُ، عوضاً عن القمر، وذلك تنديداً بنيَّة إسرائيل إرسال مركبة فضائية إليه.

وقال فاروق إنَّ ضميره الشعري وحسه الوطني دفعاه للبحث عن كواكب أخرى يوظِّفها للتغني بجمال حبيبته “آن أوان استلال مُفرداتي لمقاومة المشاريع الصهيونيَّة في الفضاء. لذا، سافرت بعقلي إلى السماء لأنصف قضيتي الأزليَّة، قضية الوطن، وأزيح القمر عن قصائدي دون أن أحرم حبيبتي والعالم من أشعاري”.

وأضاف “وجدتُ في زحل مبتغاي، فحلقاته بهيَّة، كأقراط حبيبتي، ويمكنني أن أنسج حروفي بين ألوان سطحه التي تدرَّجت غيرةً من تموّجات جلدها الأسمر والأبيض، حيث تأتي الشمس، ولا تأتي”.

وأشار فاروق إلى أنَّه لن يكتفي باستخدام زحل وحده “سأشبِّهُها بعطارد في قصائدي الحميميَّة نظراً لسخونته، أمَّا في قصائد الهجر والفراق، فستكون هي بلوتو البارد المتجمِّد، وسأستمر على هذا المنوال حتى أحاصر القمر، وأبقيه وحيداً مرفوضاً في المجرَّة، منبوذاً كما هي إسرائيل في محيطها العربي”.

مقالات ذات صلة